الثلاثاء , 27 يونيو 2017
عاجل
الرئيسية \ أخبارنا \ المرشح حامد علي عبد العال بابا لعضوية مجلس النواب عن دائرة منفلوط رقم 17 رمز الكأس احب بلده وأهله ويقف بجواره الفقراء قبل الأغنياء
المرشح حامد علي عبد العال بابا لعضوية مجلس النواب عن دائرة منفلوط رقم 17 رمز الكأس  احب بلده وأهله ويقف بجواره الفقراء قبل الأغنياء

المرشح حامد علي عبد العال بابا لعضوية مجلس النواب عن دائرة منفلوط رقم 17 رمز الكأس احب بلده وأهله ويقف بجواره الفقراء قبل الأغنياء

  • متواجد دائما مشاركا بفاعلية في حل كافة المشاكل وعقد المصالحات والسعي بين الناس لحفل مشاكلهم

  • هدفه الصالح العام وليس المصلحة الخاصة

  • بإمكانه الدفاع عن مصالح الجميع بجرأة وشجاعة

 بقلم : محمد أحمد طه الفرغلي

 كلما اقترب موعد الحسم في المعركة الانتخابية تزداد سخونة الأجواء العامة وترتفع أسهم المرشح المحامي الشاب حامد علي عبد العال بابا في دائرة مركز منفلوط والذي تعتبره الغالبية مصدر الأمل ومفتاح الرغبة في أن يمثلهم تمثيلا نيابيا تحت قبة البرلمان.

ويمكن تسمية هذا بالأمل والاجماع الجماهيري غير المسبوق والتفافا غير مسبوق لم تشهده الدائرة حول المرشح الشاب حامد علي عبد العال بابا، أن أبناء الدائرة يعتبرونه الأمل نحو التغيير والذي لا محال عنه لأن التغيير واختيار العناصر الشابة القادرة على العطاء صاحبة التجربة والتي تتسم بالفكر الواعي هو من اهم سمات برلمان الثورة2015.

ولأنه صادق مع نفسه ومع الآخرين ولأنه يحب الناس ولأنه لديه الرؤية وتجربة في العمل العام السياسي والخدمي، ولأنه أيضا توجد لديه طموحات لرفعة شأن بلده وتحقيق مستقبل أفضل تسوده الرفاهية ولأنه متفائل بأمل مشرق وسعيد بدأت بوادره تلوح في الأفق ويرى نهضة تنموية بدأت آثارها تتحقق ومشروعاتها أصبحت واقعا ملموسا وحقيقة مؤكدة على ارض مصر الخير والنماء ولأنه يثق أن هناك قناعة من الناخبين بما يطرح عليهم من برامج انتخابية تعد دستورا وعهدا يلتزم به المرشح أمام أبناء دائرته ولأنه درس القانون وهذه الدراسة جعلته يدافع عن حقوق المواطنين اولا إضافة إلى انها تمكنه من الممارسة الدور الرئيسي لمجلس النواب في التشريع والذي يتطلب دراية والماما وممارسة إضافة إلى ان دراسة القانون والالمام بالقوانين المنظمة لشئون الحياة العامة والتي منوط بالجهات الحكومية والمصالح التنفيذية تنفيذ القانون فإن ممارسة الدور الرقابي الهام الذي يكفل قضاء مصالح المواطنين وتنفيذ الخريطة التنموية والقضاء على اوجه أي قصور او تراخي أو اهمال او فساد يكفل له ممارسة الدور الرقابي على الوجه الأمثل من واقع دراية وخبرة والمام ومعايشة لمشاكل المواطنين خاصة فيما يتعلق بالمشاكل الادارية التي تكتظ بها ساحات المحاكم للنظر فيها والتي تستغرق اوقاتا ومددا غير مفيدة والتي غالبا ما تكون ناتجة عن قصور في القوانين أو أخطاء تشوب التنفيذ أو تعسف بقصد أو بغير قصد فإن ممارسة دور الرقابة بفاعلية يؤدي إلى تضاؤل بل والقضاء على متاعب ومشاكل المواطنين مع الجهاز الإداري للدولة.

1

إن دائرة منفلوط والتي عاشت في عزلة عن الخدمات وخفت حدتها تحت قبة البرلمان لديها الرغبة الأكيدة في اقتناص الفرصة لتكون لها رؤية وموقف في كل الأحداث داخليا وخارجيا وسيعلو الصوت في مجلس النواب لأنه قد جاء الوقت لافساح المجال لدى الشباب الطموح السابق له الخبرة في ممارسة الحياة السياسية من أولى مراحلها من خلال المشاركات في المحليات لدورات عديدة وأن جماهير منفلوط لديها ثقة وأمل في مرشحها الشاب المدافع عن الحق والذي قد عرفوه صوتا جريئا حرا قويا لا يقبل المهاونة ولا يجامل على مصلحة المجموع بل إنه إنسان خدوم يستحق التأييد وأن الدافع الرئيسي وراء الوقوف والتأييد للمرشح حامد علي عبد العال بابا يأتي في مقدمتها وقوفه مع الفقراء والمحتاجين ومساعدته لهم وهم الطبقة المقهورة في بلدنا.

إن سنة الحياة هي التغيير والذي تقضيه تلك المرحلة الهامة من تاريخ مصرنا العزيزة والتي ترفض احتكار مقاعد النواب لفئة معينة، إن جماهير وشعب مصر الذي خرج مطالبا بالتغيير في ثورة 25يناير وثورة30يونيو يريدون نائبا يظل معهم قريب منهم حريصا عليهم لا يقدم مصلحته على مصلحة الناس الذين أعطوه اصواتهم وثقتهم نائبا عنهم يريدون نائبا يعبر بحق عن هذا البلد ويصنع مع الشرفاء من النواب مجلسا نيابيا جديدا يكون بحق هو برلمان الثورة.

إن جماهير دائرة مركز منفلوط تريد نائبا يقف مع كل فئات وطوائف الشعب يشعر بكل مشاكلهم ويشاركهم مناسباتهم الإنسانية والوجدانية لا يتأخر عن مساعدة أي إنسان يريدون نائبا يحبهم ويحبونه، يعرفهم ويعرفونه يجيد تمثيلهم تحت قبة البرلمان مدافعا عن الحقوق مشاركا في مناقشة التشريعات جريئا في أعمال حقوق الرقابة مناهضا للفساد والمفسدين متصديا لكل من تسول له نفسه أن يظلم هذا الشعب الأبي الكريم الذي يعتز بإنسانيته.

من أجل ذلك فإن تأييد المرشح الشاب حامد علي عبد العال بابا لتحقيق الهدف الأسمى والغاية المنشودة من أجل مستقبل أفضل وحياة عزيزة كريمة.

المقال منشور بجريدة “أخبار أسيوط

Binder1_Page_16

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: