الثلاثاء , 27 يونيو 2017
عاجل
الرئيسية \ حوارات \ شباب ديروط لمصطفي : قرشي نسألكم الرحيل
شباب ديروط لمصطفي : قرشي نسألكم الرحيل
النائب البرلمانى السابق مصطفى قرشى

شباب ديروط لمصطفي : قرشي نسألكم الرحيل

تناول الإعلامي الحسيني الليثي أراء شباب ديروط علي مواقع التوصل الإجتماعي بخصوص ترشيح النائب السابق في البرلمان مصطفي أحمد قرشي والذي ظل لمدة 30 عاما نائبا لمركز ديروط  عن الحزب الوطني المنحل.

وأكد شباب ديروط  أن المشهد الانتخابى لم يتغير بعد ثورتين، خصوصا عندما ترشح نواب الحزب الوطني السابق ومنهم المرشح لجولة الأعادة مصطفي قرشي الذي لا يملك  برنامجاً حقيقياً لعرضه على الناخبين، ومن ثم يلجأ للطريقة التقليدية لجذب أصوات الناخبين، وهى الإعلان عن الوعود البراقة والاعتماد على المال السياسى، والاستناد إلى نفوذ العائلات والقبائل، وأصوات المسحيين دون الحديث عن التشريعات التى يحتاجها المواطنون في مركز ديروط .

وقال محمد عبدالرحيم الشهير بمحمد أمادو أحد شباب ديروط المثقف علي صفحة الإعلامي الحسيني الليثي 

إن الناخب لا يزال ينتظر نائب الخدمات، والمال السياسى هو المتحكم فى وضع الانتخابات بشكل عام، والأحزاب لا تزال ضعيفة، كذلك الانتخابات لا تتم على أساس برامج المرشحين، لا سيما أن أغلب المواطنين يعانون أمية سياسية وثقافية. وأضاف «عبد الرحيم »، إن البرلمان المقبل سيكون شكلاً بلا مضمون، وبمثابة ديكور فقط؛ موضحاً أن الحياة السياسية فى مصر لم يحدث بها أى تغيير لكى يقدم المرشحون شيئاً جديداً، ولذلك لا يزال معظم المرشحين يقدمون للناخبين الرشاوى، ومن لديه أموال سياسية يستخدمها، ومن لديه عصبيات عائلية وعشائرية يعتمد عليها فى الحشد، ومن لا يملك هذه ولا تلك يخوض الانتخابات لا حول له ولا قوة

وأكد الدكتور أحمد عبد الجواد الخطيب احد شباب مركز ديروط قائلا لقد لعبت اصوات النصارى دورا فى هذة اﻻنتخابات سبعة عشر الف صوت اخذهم مصطفى قرشى ويونس الجاحر ومحمد عيد من الاقباط ورجالة معلم اﻻنتخابات فى مسارة فاصوات مصطفى قرشى الفعلية 2000 صوت واصوات محمد عيد الفعلية بدون النصارى اخصم منها الحسبة ويونس الجاحر اخصم منها نفس الحسبة واخصم منها 9000 الف تعصب قبلى وضغوط معنوية على جيرانهم اما اﻻصوات الفعلية هى اصوات باقى المرشحيين حمادة قرشى ومحمد سليم نجحو بحب الناس بعيدا عن الطائفية والمال السياسى والعصبية القبلي

كما قال ايضا أحمد الوليد التوني قد لا يكون صوتي للسيد مصطفي قرشي لاسباب لا تتعلق بعيب شخصي فيه .. لكن هذا ليس معناه اللجوء للتجريح فيه باساس او بدون اساس … لا ينكر احد تاريخ احمد باشا قرشي مع الاخذ في الاعتبار ان هذا ليس مبررا لاستمرارية التصويت لاولاده “و الا استمرت الملكية او اصبح ابن عبدالناصر رئيسا او ماشابه “… و بغض النظر عن المشاكل العائلية في الترشح و خناقة انا الاولي و انا الاصلح و انا الكبير و انا القريب من الناس و الانقسام و الذي يشبه ما حدث في انتخابات 2000 فهذا شأن لا يعني الناخب الا انه لا ينتظر الا ان يكون رد الفعل كالذي حدث في 2000 …. احترم و اقدر الجميع و لكن ارغب في التغيير .. ففي التغيير صالح للجميع حتي لمن سيخسر سيستفيد درسا يعلم منه اخطاؤه

وفي النهايه أجمع شباب ديروط علي موقع التواصل الاجتماعي بتوجيه نداء خاص وإرساله عاجله إلي المرشح في حوله الاعاده مصطفي أحمد قرشي وكان محتوي الرساله مصطفي قرشي نسألكم الرحيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: