الجمعة , 14 ديسمبر 2018
الرئيسية \ مقالات \ البداري دائره المقعد الوحيد رسالتى بقلم جمال سلطان
البداري دائره المقعد الوحيد    رسالتى    بقلم جمال سلطان

البداري دائره المقعد الوحيد رسالتى بقلم جمال سلطان

تتناثر الإعلانات الطرقية عن انتخابات مجلس الشعب بطريقة تعتمد على الإبهار البصري وتتشابك وتتنافس العبارات والشعارات بطريقة استعراضية أول ما يربطها العقل في اللا وعي بالسوق واعلانات الحفلات بالمطاعم، حيث يتبارى الباعة بالدعاية ومديح بضاعتهم التي ربما لا تساوي حجم ما ينفق عليها من دعايات لترويجها.

ويلاحظ بشكل عام أنه كلما كانت البضاعة رديئة كلما احتاجت لدعاية أكثر تخدع البسطاء فتسيطر عليهم عن طريق سيل من الوعود وتجميل ما هو قبيح أو ما لا يمكن تسويقه إلا عبر المبالغات.

وقد عودتنا الحملات الإعلانية الضخمة أن من يتعمدون إظهار الشعارات البراقة التي تغرق المشاهد بالتدليس يعتمدون على آلية السيطرة البصرية أو السمعية على ذهنية المجتمع وذلك عن طريق التكرار وخصوصاً في مجتمع يغيب عنه الرقيب الفاعل والمحاسب الحقيقي حول مضامين هذه البضائع ولا سيما الفكرية والانتخابية منها. وعليه لا يمكن للابتسامات العريضة التي أصلحها برنامج الفوتوشوب أن تخفي ما افسده الافساد الممنهج حتى في عملية الاختيار للبضاعة ظهور بعض الشباب في دائره البداري ظاهره صحيه وظاهره وجود اكثر من مرشح في العائله الواحده ايضا ظاهره صحيه لان التجربه في حد ذاتها جميله رغم اني مشفق علي البعض من تكلفه التجربه لانهم في النهايه سيحصلون علي القليل من الاصوات وسط ظهور عملاق مثل المستشار الدمرداشي سيكون له تاثير كبير في مجريات الامور ويوجد ايضا تاجر انتخابات رصد الملايين من الجنيهات لشراء البسطاء والمحتاجين والمطبلتيه ، وقد اعجبني مقال الاستاذه الفاضله من فتره علي صفحتها فاحترمت قراءتها لواقع نحن نمر به في دائره البداري
تقول الإعلامية سميرة مسالمة على جدار صفحتها بالفيس بوك بشأن أحد الديناصورات التي استوطنت مجلس الشعب مرشحاً نفسه من جديد: عندما يرفع أحد أكبر الفاسدين والمفسدين شعار مكافحة الفساد في حملته الانتخابية لعضوية مجلس الشعب فهل نتوقع أنه يعلمنا عن نيته بالانتحار لانه لن يعيش الواقع وسيصدم بالواقع لان ملايينه من دم المصريين هذا الديناصور كان منذ زمن قريب يفترش الارض في شارع جامعه الدول العربيه لبيع السجائر والمرطبات للماره يمتلك في دوره واحده اكثر من 100 مليون جنيه . عجيبه بلدي مصر الفاسد فيها عملاق وبرنس في حياته حتي في موته نصنع له مقام ونقوم بزيارته ايها العظماء من ابناء جلدتي البداري دائره عظيمه اتقو الله فيها
إن المتابع للشأن البرلماني المصري في العقود السابقة يدرك الفجوة التي لحقت به وهو يرى بعين المتابع أن الحق بالحياة التشريعية كوارث قد غيبت نظام التسلط والمركزية فجعل هذه المؤسسة التشريعية رهينة لدى النظام الأمني بقياده رئيسه المخلوع يقوم بصياغتها بفهمه الجامد والذي لا يعرف سوى إطاعة الأوامر حسبما يجد في عرفه وفهمه الوصائي.
حيث تدور الدوائر في أحكام القدر، نجد أن المجلس في عهد نظام مبارك الذي مدد الحكم للرئيس المخلوع وقانون الطوارئ خمس ولايات متتالية هو الذي اخترع مفهوم الأبدية في الحكم في العالم العربي، هو الذي واجه انتقاداً شديداً من العديد من دول العالم بان كل المنظومه التي هي حول مبارك افسدت حياه المصريين ونهبت ثروات البلدعندما كان يقبع خارج المجلس احد النواب السابقين كان يبيع كما ذكرت في بدايه مقالي المذهل حد الإغراق بالضحك من المفارقة انه بعد فتره قصيره اصبح يملك الملايين ورغم ان ذهب هذا الجيل الفاسد الي مزبله التاريخ اطلوا مره اخري كالافاعي رسالتي لابناء البداري احترسوا .. مجموعه تقوم الان بدور شيطاني لتوزيع المال تمهيد لظهور رئيس الافعى !!! آه منك يا زمن الموضوع كبير جدا يحتاج الي مقالات اكتفي اليوم بذلك ايها المحترمون .

عن علاء عبد الجليل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: