الخميس , 21 سبتمبر 2017
عاجل
الرئيسية \ مقالات \ “أخبار أسيوط” .. ميلاد جديد بقلم / عبد الله تمام يهديها بمناسبة عيد ميلاد “أخبار أسيوط” الـ 16

“أخبار أسيوط” .. ميلاد جديد بقلم / عبد الله تمام يهديها بمناسبة عيد ميلاد “أخبار أسيوط” الـ 16

عبد الله تمام

  • “أخبار أسيوط” صدرت لكى تستمر

  • لدينا صحفيون عمالقة على مستوى مصر والوطن العربى تخرجوا من مدرسة “أخبار أسيوط”

  • لم يستطع أى مسئول أو قيادة دخلنا ضده حملات أن يوقف مسيرتنا

  • إننا أصحاب فكر وأصحاب مبادئ ولم ولن نقدم إلا صحافة محترمة حقيقية وليست كصحافة الإشاعات وصحافة الابتزازات وصحافة النصب

  • المحافظون .. شهود عيان على مسيرة “أخبار أسيوط”

  • مؤسسة اليوم امتداد طبيعى لـ “أخبار أسيوط”

  • موقع “أخبار أسيوط” حاز على إعجاب الآلاف من المتابعين .

  • تمام يكشف مفاجأة لقراءه الأعزاء بمناسبة عيد ميلاد “أخبار أسيوط”

  • مصر بقيادة الرئيس السيسى وشعبها المعطاء سوف تنتصر على الإرهاب ولن نترك سيناء حتى نقتل آخر إرهابى فى مصر .

بسم الله وعلى بركه الله نبدأ عامنا السادس عشر لـ “أخبار أسيوط” فقد صدر العدد الأول فى مثل هذا اليوم عام 1999 .. وقلنا فى عدد الأول بالحرف الواحد إن “أخبار أسيوط” صدرت لكى تستمر .. وكانت التحديات وقتها تواجهنا من كل جانب .. وكانت هناك مطبوعات ونشرات تصدر فى المحافظة .. فكرنا فى إصدار جريدة تحمل اسم “أسيوط” التى جاءت بفكر متميز وأسلوب صحفى متغاير تماما عما كان موجودا وقتها .. وقمنا بتشكيل مجلس إدارة ومجلس تحرير ضم المؤسسين للجريدة .. كان معنا من الأصدقاء وزملاء الدرب فى ذلك الوقت حيث كنا نعمل فى الصحف بالقاهرة .. كان معنا الزميل أحمد رفعت والزميل محمد رفعت والكاتب المتميز محمد شكرى عبود وعمنا وشيخ الصحفيين كأقدم صحفى فى أسيوط أحمد طه الفرغلى والزميل عادل حافظ وجمال سلطان والمرحوم سمير عبد الرحيم أخى وصديقى .. هذا الرجل المحترم رفيع الخلق والذى عمل معنا وكان دائما يهتم بتعليم الصحفيين الصحافة الحقيقية وكان طيب القلب إلى أبعد الحدود رحمه الله .

كما كان معنا وقتها سكرتير التحرير الزميل أشرف حسن .

ولا أنسى كاتبنا المبدع رحمه الله محمد مستجاب الذى كان يكتب مقالا أسبوعيا فى “أخبار أسيوط” وأستاذنا وأخانا الأكبر الكاتب الصحفى الكبير مصطفى بكرى الذى كان دائما يحضر كل احتفالات أعياد ميلاد “أخبار أسيوط” ويلقى الكلمات التى كان تدفع الصحفيين وتشجعهم على الاستمرار فى بلاط صاحبة الجلالة .

و“أخبار أسيوط” لحق بها معظم الأجيال التى تعمل بالصحافة حاليا وإذا أردت سردهم سأحتاج مجلدا ضخما وهناك من الصحفيين الذين تخرجوا من مدرسة “أخبار أسيوط” من يعمل حاليا فى المؤسسات الصحفية الكبرى على مستوى مصر والوطن العربى بل والعالم وكذلك القنوات الفضائية وبالأسماء ونعتبرهم خير سفراء لنا فى الخارج وليس هناك من صحيفة فى مصر والوطن العربى إلا وتضم بين جنباتها سفيرا لـ“أخبار أسيوط” تخرج من تلك المدرسة العريقة .

وظلت “أخبار أسيوط” تكشف ـ وعلى رأى الكاتب محمد مستجاب “تخربش فى الواقع” ولم يستطع أى مسئول أو قيادة دخلنا ضده حملات أن يوقف مسيرتنا لأننا أصحاب فكر وأصحاب مبادئ لا نحيد عنها ولم ولن نقدم إلا صحافة محترمة .. صحافة حقيقية وليست كصحافة الإشاعات وصحافة الابتزازات وصحافة النصب .. كنا دائما نجلس ونفكر ماذا سنقدم العدد القادم .. علمنا الشباب الصحافة الحرة النزيهة .

وحتى الآن فـ“أخبار أسيوط” هى أول جريدة إقليمية تصدر من أسيوط وهى الجريدة الأولى فى المحافظة .. ولا نتكلم عن انفسنا بل هى حقائق معروفة للجميع .

تعاملنا مع محافظين عمالقة وخضنا معارك كثيرة .. فقد صدرنا فى عهد الدكتور محمد رجائى الطحلاوى .. كان يحب أسيوط ويحب أى شئ يحمل اسم “أسيوط” وشاركنا عيد الميلاد الأول لـ“أخبار أسيوط” لكن فى عهد اللواء أحمد همام عطية الذى تولى المسئولية بعده .. وهمام .. هذا الرجل المهذب الوقور الذى شاركنا أعياد ميلاد “أخبار أسيوط” جنبا إلى جنب الدكتور محمد رأفت محمود رئيس جامعة أسيوط وقتها والأستاذ محمد عبد المحسن صالح رئيس المجلس الشعبى المحلى للمحافظة ورؤساء مجالس إدارات شركات اسمنت أسيوط والسماد كما شاركنا فى الحفل شعب اسيوط العظيم والذى أقيم بمركز النيل للإعلام تحت قيادة عبد الكريم ثابت رشوان الرجل الذى وقف جانبنا كثيرا وساعدنا فى إنجاح الحفل الذى تحدث فيه الكاتب محمد مستجاب والكاتب مصطفى بكرى والعديد من المفكرين والكتاب وكان الحفل حديث الشارع الأسيوطى .. واستمرت حفلاتنا كل عام .

بعد اللواء أحمد همام عطية جاء اللواء نبيل العزبى .. الرجل اتفقنا معه واختلفنا معه ولكن لا ننكر أنه رجل محترم ولم يكن خلافنا معه خلافا شخصيا ولم نتحدث معه إلا لمصلحة المواطن .

وبعد 25 يناير جاء اللواء إبراهيم حماد وكانت فترة قصيرة استطاع تكوين علاقات شخصية بالمواطنين وبدأ يعمل ولم تكن هناك فرصة لكى يكمل مشواره حيث كانت فترة عصيبة تلك التى أعقبت 25 يناير .

ثم جاء اللواء السيد البرعى فى فترة عصيبة أيضا وكلما دخل عليه شاب ادعى أنه من الثوار وكان يقضى أغلب أوقاته فى استقبال ما يسمون الثوار وكان معظمهم ليس له علاقة بالثورة ، والرجل كانت فترته قصيرة ولم يسعفه الحظ لكشف الثوار المزيفين .

بعده جاء الدكتور يحيى كشك .. كانت البلد فى حالة ترقب .. لا أحد فى أسيوط يعرف يحيى كشك ، وكان تعامله معه كطبيب وأستاذ جامعة .. وفى الحقيقة هو رجل محترم ومهذب ولكن تدخلات الإخوان فى عمله وسياسات الدولة حالت دون إنجاز فى أسيوط .. وأنا لا أتحدث عن الدكتور يحيى كشك كإخوان أو لا .. لكن لشخصه فهو رجل أعرفه .

ثم جاءت ثورة 30 يونيو العظيمة وأكرر كلمة العظيمة لأنها الثورة الحقيقية التى خرج فيه الشباب المصرى بأكمله طالبا التغيير وجاء اللواء إبراهيم حماد مرة أخرى لأسيوط بعد ثورة 30 يونيو .

الرجل عمل بجد ولا أحد ينكر دوره فى أحداث السيول العام الماضى .. نقل مكتبه للبدارى وزار قرى كثيرة على مستوى المحافظة لم تطأها قدم محافظ من قبل ، واهتم بالقرى .. إلى أبعد الحدود .. تقدر أن تقول إنه لم يزرع أعمدة إنارة تجميل كبهرجة لشوارع أسيوط لكن له الفضل الكبير فى مدينة 30 يونيو .. وإنى بهذه الكلمات لا أمتدح اللواء إبراهيم حماد ولا أحب أمتدح مسئولا ولكنى أتحدث عن أمور ثابتة تحسب للمحافظ كما حسبت من قبله للواء محمد عبد الحليم موسى إنشاء مدينة الأربعين وللطحلاوى إقامة المدن الصناعية ولأحمد همام البنية الأساسية لمدينة أسيوط وحفر شارع الجمهورية والثورة والإبراهيمية وإنشاء نفق السلام بأسيوط كما يحسب له إنشاء عمارات الشباب بالأزهر ثم أكمل العزبى المسيرة فأنشأ نفق الزهراء فهذه أمور ثابتة تحسب للمحافظين .. ولو استثمر العزبى أموال المعدات فى إنشاء مدينة سكنية لكان أفضل وتلك الأموال ضخمة لن أفصح عنها لأنها رقم كبير حتى لا يصدم القارئ العزيز .

وكما تعاملنا مع محافظين فقد تعاملنا أيضا منذ أعدادنا الأولى مع مديري الأمن الذين تولوا المهمة ابتداء من اللواء نبيل العزبى الذى كان مديرا للأمن وقتها تلاه اللواء محمد إبراهيم يوسف ثم اللواء سامح أبو الليل ثم اللواء على عبد الرحمن ثم اللواء منتصر شعيب ثم اللواء أحمد جمال الدين ولا أحد ينكر دوره الهام فى 25 يناير بأسيوط ثم ترقى لشغل مساعد الوزير للأمن العام وجاء اللواء محمد إبراهيم وعمل فى فترة عصيبة باسيوط ولا أحد ينكر دوره المشهود أيضا ثم جاء اللواء أبو القاسم أبو ضيف ثم اللواء طارق نصر .. ونحن هنا نسرد تاريخ جريدة “أخبار أسيوط” للقارئ الذى نعتز به .

وبعد سنوات فكرنا أن نقيم مؤسسة صحفية كبرى كما قلنا فى أعدادنا الأولى .. مؤسسة ودار طباعة ونشر فأسسنا ” مؤسسة اليوم” للصحافة والطباعة والنشر” التى تصدر جريدة اليوم واستطعنا تخريج جيل محترف حصلوا على عضوية نقابة الصحفيين .

وجريدة اليوم هى امتداد طبيعى لـ “أخبار أسيوط” التى هى أيضا مستمرة حتى اليوم بين أيديكم بفضل مساندة قراءنا الأعزاء لنا فى كافة قضايانا التى نتبناها .

وكان لمسايرة روح العصر والطفرة التكنولوجية فى عالم الصحافة هى تدشين موقع “أخبار أسيوط” الإليكترونى الذى حاز على إعجاب الآلاف من المتابعين .

وبمناسبة العيد السادس عشر أزف إليكم بشرى تدشين موقع “اليوم” الإليكترونى ليكون إضافة للمؤسسة العريقة التى ننتمى إليها وهى مؤسسة اليوم للصحافة والطباعة والنشر .. وهو موقع متميز أتمنى أن يحوز إعجابكم .

أيضا لا أنسى كتيبة العمل التى تعمل معنا بجريدة “أخبار أسيوط” والزميل علاء عبد القادر رئيس التحرير ، وأيضا رئيس التحرير التنفيذى الأخ علاء عبد الجليل الذى أعتبره أخى الصغير وهو رجل مطيع ومتفانى فى عمله ومخلص إلى أبعد الحدود .

وأيضا الزميل والصحفى محمود عمر والشاب محمد أحمد طه وهو من الشباب الواعد بالجريدة وهذا الشبل من ذاك الأسد حيث والده من أثرى الجريدة بموضوعاته المتفرده .

وأعتذر بشدة لأنى لا أستطيع تذكر كافة الكتاب الصحفيين الذين عملوا معنا فى جريدة “أخبار أسيوط” وإلا لاحتاج الأمر إلى مجلد ضخم .

وفى النهاية نشكر كل قيادة تعاملنا معها وكل محافظ وكل مدير أمن وكل مفتش لمباحث أمن الدولة وكل المسئولين الذين تعاملنا معهم فى أسيوط التى ننتمى إليها .

وكان بودى هذه الأيام أن تكون بلادنا أحسن وأحسن وأن تعود لريادتها العربية والإقليمية ولكن الإرهاب الذى يقتل شبابنا نحن مصرون ومؤمنون أن مصر بقيادتها الرشيدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وشعبها المعطاء العظيم سوف تنتصر على الإرهاب ولن نترك سيناء حتى نقتل آخر إرهابى فى مصر .

عاشت مصر .

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: