الثلاثاء , 25 يوليو 2017
عاجل
الرئيسية \ مقالات \ جمهورية مصر العربية الأفريقية الدولية بقلم الدكتور جمال عبد الستار كاتب صحفي
جمهورية مصر العربية الأفريقية الدولية بقلم الدكتور جمال عبد الستار كاتب صحفي
د. جمال عبد الستار كاتب صحفى

جمهورية مصر العربية الأفريقية الدولية بقلم الدكتور جمال عبد الستار كاتب صحفي

لقد توالت الأحداث وتمر الايام والسنوات بسرعة البرق دون أن ندري ويعيد التاريخ نفسه ويقوم المهتمون برصد التاريخ وكتابته وتسجيل الوثائق خلال القرن العشرين بمتغيراته وقيام  الإستعمار بهجماته الشرسة على الأمة العربية التي تحتصن جميع الاديان وقيام الإستعمار باحتلالها حسب اتفاقية سايكس بيكو وتقسيمها والسطو على ثرواتها والوقوف على اجهاض ما يؤهلها إلى التقدم في جميع مجالاته.

وتقوم ثورة 23 يوليو 1952م بمبادئها الستة وتظهر التحديات في الداخل والخارج وتظهر الفتن والعقبات و لاتتخلى مصر العظيمة عن دورها العربي والإفريقي والعالمي بأن تدعو للوحدة العربية  وتؤسس منظمة الدول الأفريقية ومنظمة دول عدم الإنحياز ولاينكر التاريخ دور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في تأسيس والدعوة لوجودهما لخلق التوازن الدولي واثبات وجود مصر الفاعل على المسرح الدولي .

وشهد عصر الستينات طفرة هائلة في التنمية وبنية الصناعة الوطنية رغم التحديات الخارجية فتم بناء السد العالي وانشئت مصانع الحديد والصلب والمصانع الحربية بناء اامفاعل النووي المصري بأنشاص وكانت هناك تنمية حقيقية في جميع المجالات وتحققت العدالة الاجتماعية وصدرت مصر العلماء والمهندسين والمعلمين والأطباء إلى جميع الدول العربية والافريقية وكانت مصر تحتضن العرب بحكم انها قلب العروبة النابص وتحت افريقيا ودول عدم الانحياز…رغم دخول مصر عدة حروب من حرب اليمن بعد عام 1962م وحرب 1967م ونكستها إلى حرب الاستنزاف والصمود أمام الكيان الصهيوني حتى عام 1970م ثم  حرب اكتوبر والنصر العظيم 1973م وما تلاه من انفتاح اقتصادي  وتدهور الحالة الثقافية المصرية وهروب الكفاءات وتجريف القيادات بالغزو الثقافي الإستعماري والصهيوني وزرع الفتن. وسقوط الانتماء للوطن من شباب تم التغرير بهم بإسم الديموقرطية وظهور التطرف الديني والمذهبي .

والآن وبمرور الزمن ونحن في القرن الحادي والعشرين وعصر المعلومات والتكنولوجيا الدقيقة وظهور المخاطر من جميع الجهات سياسيا وعسكريا واقتصاديا وامنيا يظهر المخلصون لهذا الوطن من قادة لهم الفكر الإستراتيجي والأمني لحماية تراب الوطن بعد حالة من عدم الإستقرار التي ظهرت منذ عام 2011م ومايسمى بثورات الربيع العربي والفوضى الخلاقة والتي كانت بايدي استعمارية وصهيونية وزرعت الفرقة والفتنة بين افراد الشعب الواحد المصري العظيم.بإسم الدين والحرية وحقوق الإنسان والآن وبوجود القيادة السياسية المصرية وبعد ثورة 30 يونيو وبزعامة السيسي التي هي جديرة بان نحترمها ونحترم قواتنا المسلحة وجهازنا الامني والشرطي للحفاظ على تراب هذا الوطن الغالي وللحفاظ على أمننا القومي.

نستحق ان نقف ونتمحص ونتمعن ونتذكر ونسترجع الأحداث لقد ظهر الدور المصري في لم الشمل العربي ومواجهة المخاطر المحيطة في ليبيا وسوريا والسودان ومحاربة الإرهابيين في سيناء والقضاء عليهم وهاهو الدور المصري يحقق نجاحات كثيرة في خلال اشهر من تسليم السلطة لزعامة حقيقية تحافظ على مقدرات الوطن وهاهي مصر تقوم بانشاء قناة السويس الجديدة ومايحيط بها من مجتمعات عمرانية واستيعابها لتشغيل الشباب..

وها هي مصر تحقق نجاحا في حصور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة و استصافةالمؤتمر الاقتصادي العالمي والدولي رغم انف الحاقدين لجذب المستثمرين….

وها هي مصر في نفس شهر مارس 2015م تكشر انيابها وتضرب الإرهاب الشيعي وتمد ذراعها القوية إلى اليمن وتسيطر على باب المندب..  وهاهي مصر تكون حاضرة في السودان واثيوبيا لحل مشاكل سد النهصةلتحقيق أمنها المائي….

وهاهي مصر تستضيف مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ وتحتصن جميع الدول العربية باقتدار وحكمة لبحث القضايا الملحة ولمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالامة العربية …

وهاهي مصر تنتزع دورها القيادي والريادي الدولي في جميع المحافل الدولية..وتعود زعامتها للأمة العربية الذي كان هذا هو الشغل الشاغل للزعيم الراحل عبد الناصر والذي كان محقا في البحث عن كيان عربي واحد يواحه التحديات الإستعمارية والصهيونية …

وهاهي مصر السيسي تترجم الأفكار القومية لعبد الناصر الحاصر الغائب والذي اعلنه السيسي في كلمته امام القادة العرب بأنه لايريد التشرذم العربي ويريد وحدة اقتصادية عربية ورأب الصدع العربي ويريد مواجهة اامخاطر الإستعمارية بالإضافة لتغير ثقافة الشباب لغرس انتمائهم لأوطانهم أليس جدير بنا أن نحمي مصرونحبها ونحافظ على ترابها وأمنها …

أليس جدير بنا أن نبني مصر بعيدا عن الإختلاف والخلاف العقيم والشقاق وننسى كل ذلك ….

أليس جدير بنا أن نسميها جمهورية مصر العربية الأفريقية الدولية وهي تنتزع وتحتضن الدول العربية والأفريقية والعالم بأسره (

دكتور/جمال عبد الستار…كاتب صحفي)

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: