الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
عاجل
الرئيسية \ “أخبار أسيوط” تحتفل مع أقباط مصر بأحد السعف
“أخبار أسيوط” تحتفل مع أقباط مصر بأحد السعف

“أخبار أسيوط” تحتفل مع أقباط مصر بأحد السعف

  • أجواء احتفالية عمت أسيوط وباعة السعف والورود فى كل مكان

  • أصوات الترانيم الكلاسيكية وأمام أقدم كنيسة فى التاريخ وروائح البخور العطرة تملأ الكنائس رهبة وقدسية

تابع الاحتفالات : علاء عبد الجليل

 

يحتفل اليوم الأحد الأقباط المصريون بأحد الشعانين أو احد السعف على أصوات الترانيم الكلاسيكية وأمام هيكل السيد المسيح تحوطه روائح البخور العطرة التى تملأ الكنائس رهبة وقدسية .

93_big

وقد رصدت “أخبار أسيوط” منذ الصباح الباكر ازدحاما على الأديرة المختلفة على مستوى محافظة أسيوط بالمصلين الذين ملأوا الشوارع جيئة وذهابا يحملون فى أيديهم باقات الزهور وسعف النخيل الذى تشكل على هيئة الصليب أو أشكال أخرى عديدة.

والتقطت عدسة “أخبار أسيوط” تواجدا أمنيا مكثفا على كافة المنشآت الكنسية والكاتدرائيات والأديرة لتأمين الاحتفالات بتوجيهات من اللواء عبد العظيم نصر الدين مدير الأمن .

2015_1_6_19_0_54_21

يقول “أيمن اسطفانوس” أحد الخارجين من قداس الكاتدرائية بشارع النميس بأسيوط ، إن الكنيسة شهدت تواجدا أمنيا صباح يوم العيد إلا أنها لم تسجل أى حالات اعتداء على المصلين أو اشتباكات حولها لأن “الحارس ربنا”.

ودعت “مارى عزيز” الرب أن يعم مصر الأمن والأمان وأن تكتمل الأجواء الاحتفالية حتى عيد القيامة الأحد المقبل دون مشاكل.

وفى كنيسة الأرثوذكس باسيوط ، طاف كاهن الكنيسة حاملا الزيت يرشه على المحتفلين ويحمل الرهبان والشمامسة فى أيديهم سعف النخيل حتى وصل بهم إلى داخل الكنيسة وبدءوا فى أداء الصلاة .

606

وكذلك الحال فى دير درنكة الأثرى

وفى الدير المحرق بالقوصية ، اصطف المصلون بداخله لأداء طقس التناول ووضعت السيدات إيشاربات على رؤوسهن والتففن حول الهيكل، وتجمع الأطفال حول الهيكل وعمت الترانيم أجواء المكان، واصطف عدد أخر لإضاءة الشموع على باب الدير .

ولم يختلف الأمر بالكنيسة الإنجيلية الأولى باسيوط إلا أن بائعى الورود وسعف النخيل وقفوا بأماكنهم وسط الزحام .

za3f666666666666666666666666420082013039

ويقول “هانى فكرى”، لقد مارسنا صلواتنا وطقوسنا فى حرية تامة ، ولم تسجل حتى الآن أى احتكاكات أو أعمال عنف .

وأحد الشعانين لدى الطوائف المسيحية الشرقية هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة ويسمى الأسبوع الذى يبدأ به بأسبوع الشعانين أو أسبوع الآلام ,وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى بيت المقدس واستقبله الشعب أحسن استقبال فارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل، وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أى أنهم استقبلوا يسوع المسيح كمنتصر فى الحرب.

2013-635027810901188153-118

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: