الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
عاجل
الرئيسية \ حوادث \ إسدال الستار على قضية “شهيد العلم” بأسيوط
إسدال الستار على قضية “شهيد العلم” بأسيوط

إسدال الستار على قضية “شهيد العلم” بأسيوط

قضت اليوم الأحد محكمة جنح ثان أسيوط الدائرة 12 جنح مستأنف برئاسة المستشار / محسن محمد جابر بدوى الحفنى فى القضية رقم 635 لسنة 2015 المعروفة اعلامياً بــ ” قضية شهيد العلم ” الخاصة بغرق الطالب محمد صلاح الدين محمد حسانين فى بيارة مجارى الصرف الصحى بمدرسة السلام الحديثة بحبس كل من : نادرة بهاء بطرس أبادير مديرة مدرسة السلام الحديثة ، وأسامة فتحى عياد معاون المدرسة مسئول الصيانة ثلاث سنوات ، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف جنيه .

وقد قضت من قبل محكمة اول درجة بمحكمة جنح بندر ثان أسيوط بتاريخ 30 / 11 / 2014 فى قضية شهيد العلم / محمد صلاح الدين محمد حسانين بالحكم بالحبس 15 عاماً مع الشغل وكفالة 30 الف جنيه فى القضية 3320 ثان اسيوط على المتهمين : 1- القس محسن منير رزق الله الأمين العام لمدارس سنودس النيل الإنجيلى بالحبس خمس سنوات وكفالة عشرة الاف جنيه 2 ونادرة بهاء بطرس ابادير مديرة مدرسة السلام الحديثة بالحبس 5 سنوات وكفالة عشرة الاف جنيه 3- اسامة عياد معاون المدرسة مسئول الصيانة بالحبس خمس سنوات وكفالة عشرة الاف جنيه وذلك لتسببهم باهمالهم الجسيم ورعونتهم فى وفاة الطفل محمد صلاح الدين وسقوطه فى بيارة مجارى الصرف الصحى التى كانت متروكة مفتوحة ومغطاة بجوال من ” الخيش ” داخل فناء مدرسة السلام الحديثة الخاصة بأسيوط وقد كان والدى الطفل والمحامين الموكلين عنهم قد إدعوا مدنياً قبل المتهمين فى بداية التحقيقات ولكن نظراً لقيام المجنى عليهم بتوجيه الإتهام الى القس محسن منير رزق الله الامين العام لمدارس سنودس النيل الانجيلى وهذا ما أثبتته التحقيقات بمسئوليته عن هذا الإهمال الجسيم لمسئوليته عن الاشراف العام على المدرسة من كافة الوجوه وهو المسئول عن صيانة المدرسة وحسب القرار الوزارى 306 لسنة 1993 من قانون التعليم ولهذه الاسباب قرر السيد المستشار المحامى العام الاول لنيابات اسيوط بتاريخ 14 / 4 / 2014 بإحالة القس محسن منير رزق الله الامين العام لمدارس سنودس النيل الانجيلى الى المحاكمة الجنائية مع باقى المتهمين نادرة بهاء بطرس ابادير مديرة مدرسة السلام الحديثة بأسيوط واسامة فتحى عياد سعيد معاون المدرسة ومسئول الصيانة وقال م/صلاح حسانين والد الشهيد أن هذه ليست بعقوبة وليست برادعة لأمثال هؤلاء مقارنة بالحدث والجريمة التى تمت ولا تُطمئن أى أسرة فى المجتمع على مستقبل أولادهم لأن هذه العقوبات التى وضعها المشرع محتاجة إلى تغيير لأنها قوانين باردة عفا عليها الزمن لا تواكب العصر الذى نحن فيه لما فيه من قتل لأطفال أبرياء حيث أنه كل يوم نفس المآساة والفجائع الواضحة بسبب الإهمال والتسيب فى المدارس تؤدى الى جرائم ترقى إلى مستوى العمد ، فكيف ننمى فكرة الإنتماء الى الوطن لأولادنا وحقوقهم ضائعة !

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: