الثلاثاء , 25 يوليو 2017
عاجل
الرئيسية \ 1/2 كلمة \ الإعلامى عبد الله تمام يكتب : على هامش ذكرى ثورة يونيو المجيدة .. هذه هى مشاهداتى ومشاركاتى الإيجابية فى الميدان
الإعلامى عبد الله تمام يكتب : على هامش ذكرى ثورة يونيو المجيدة .. هذه هى مشاهداتى ومشاركاتى الإيجابية فى الميدان

الإعلامى عبد الله تمام يكتب : على هامش ذكرى ثورة يونيو المجيدة .. هذه هى مشاهداتى ومشاركاتى الإيجابية فى الميدان

أربع سنوات أشغال شاقة مرت بها مصرنا الغالية لاستعادة هيبتها وإنقاذها من حافة الهاوية.. من الفوضى ومن مخطط تقسيم البلاد .. أثمرت تلك السنوات القليلة عن إنجازات لا حصر لها فى كافة مجالات البنية التحتية واستكمال المرافق الأساسية التى يحتاجها المواطن من شبكة حديثة للطرق ومحطات كهرباء عملاقة ومثلها فى مياه الشرب والصرف الصحى وغيرها من المجالات التى يصعب علىّ حصرها الآن.

ولست ممن يتشدقون بالألفاظ ويضيفون لأنفسهم مجدا لم يصنعوه فالتاريخ يسجل وأبناؤنا سيذكروننا بكل تأكيد.

فالصور المرفقة تبرز بما لا يدع مجالا لأى شك مشاركتى الفعالة والإيجابية فى ميادين ثورة يونيو المجيدة والشارع يشهد والمنصات لازالت تردد كلماتى وأحاديثى دون مزايدة من أحد .. وأصدقاءى الذين أتواصل معهم حتى اللحظة شهود عيان .. فضلا عن لقاءاتى التليفزيونية فى العديد من البرامج وكتاباتى المتعددة التى سطرتها بأحرف من نور لكشف الوجه القبيح لهذا التنظيم الإرهابى المسمى “الإخوان المسلمون” ودور القوات المسلحة وعلى رأسها المشير عبد الفتاح السيسى الذى حمل روحه وتصدى لهم بكل جرأة وشجاعة شهد لها العالم أجمع وأنكرها بعض المصريين.

كانت مشاركاتى فى شوارع أسيوط بداية من تجمعنا عند منطقة عصير التركى ثم التوجه لمنطقة شيكوريل ثم ميدان المجذوب .. كانت الأعداد قليلة ثم فوجئنا بسيل من البشر لا حصر له يتجاوب معنا ومع هتافاتنا حتى وصلنا لميدان المحطة حيث لم أر مكانا لقدم وتوجهنا إلى ميدان المنفذ حيث كان “الإخوان” ينتظرون أعلى السكة الحديد ولكن كانت روح الإصرار والتحدى تفوق كل تصور .. ونظرا لآلاف الناس تم تقسيمهم إلى قسمين الأول سار ناحية شارع الجمهورية والآخر ناحية شارع النميس ثم تقابلنا عند ديوان عام محافظة أسيوط للمطالبة بإسقاط المعزول محمد مرسي، وحاولت “الإخوان” وأنصارها إثارة الرعب بين المتظاهرين .. شاهدتهم وهم ينظمون مسيرات جابت شوارع مدينة أسيوط، حاملين العصي والأسلحة النارية والشماريخ، في محاولة لتفريق المتظاهرين، ثم فجأة قام أنصار الإخوان بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش على المتظاهرين، في محيط ديوان عام المحافظة، إلا أن قوات الأمن تصدت لهم بكل شجاعة وأسفر ذلك عن سقوط 3 شهداء في تظاهرة 30 يونيوأولهم “أبانوب عادل”، وبعدها بقليل سقط ثاني الضحايا، الدكتور “محمد ناصف شاكر”، ثم الضحية الثالثة، “محمد عبدالحميد”، وعشرات المصابين، ما ألهب حماس المتظاهرين في عدم التخلي عن ميدان ديوان المحافظة وعزل مرسي.

كل ذلك سجلته فى لحظتها بالصور لأنها لحظات تاريخية لا يمكن أن تمر هكذا دون تسجيل…

والآن وبعد مرور 4 سنوات على ثورتنا نشاهد بأعيننا تلك الإنجازات الراسخة رغم كل التحديات فى الداخل والخارج وكيف حمى الله مصر من الانزلاق فى مستنقع الإرهاب والدواعش الذين كانوا يخططون على التهام الكعكة الكبرى مصر الكنانة لكن لم يكونوا يعلمون أن أرض الكنانة كانت تنتظرهم لتكتب نهايتهم إلى الأبد.. وتبدأ مصر بعدها مباشرة فى استعادة هيبتها وبناء ما خربته أيادى الشر والعمل على تحقيق الرفاهية للمواطن المصرى والتقدم بمصر للأمام .

كما أدعو المصريين جميعا إلى تحمل الغلاء الذى يهدف إلى الإصلاح الاقتصادى وسنجنى الثمار قريبا.

 

عن عبد الله تمام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: