الخميس , 23 نوفمبر 2017
عاجل
الرئيسية \ دين وحياة \ علاء عبد الجليل فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:خطوات مباركة
علاء عبد الجليل فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:خطوات مباركة
علاء عبد الجليل

علاء عبد الجليل فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:خطوات مباركة

أخط مقالى هذا ونحن نبدأ هذه الأيام المباركة احتفالاتنا بمولد السيدة العذراء بدير درنكة العامر بملايين الزوار مسلمين ومسيحيين من مصر وخارجها . هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعا تذكرنا برحلة العائلة المقدسة من بيت لحم من فلسطين حيث اضطهاد هيرودس إلى مصر وخطواتها المباركة فى أرض الكنانة المحروسة هى والسيد المسيح عليهما السلام ويوسف النجار حيث الأمن والأمان والتى استمرت ثلاث سنوات ذهابا وإيابا قطعوا على حمار نحو ألفى كيلو متر إلى جوار السفن أحيانا فى النيل العظيم.

ولقد تشرفت أرض درنكة بخطوات السيدة مريم البتول وابنها السيد المسيح ويوسف النجار  ليستقروا فى المغارة المعروفة الآن والتى نحتفل حولها إلى يومنا هذا بتلك المظاهر الروحانية الرائعة ونستقبل كما قلت ملايين الزوار من كل مكان فى المعمورة كى يتبركوا من هذه الأماكن المقدسة.

ولا شك أن رحلة العائلة المقدسة فى مصر تئن أسفا على إهمال وزارة السياحة رغم أن الرحلة قبلة للحجاج والسائحين من كل أنحاء العالم لكننا لا نعرف كيف الطريق إلى استثمار ذلك لملء الخزانة العامة للدولة بأكثر من إيرادات قناة السويس وبأقل التكاليف.

ولن أسرد تفاصيل تلك البقع المباركة التى تشرفت بالعائلة المقدسة فى مصر بداية من الفرما مرورا بتل بسطة ومسطرد وسخا ووادى النطرون الذى يضم 4 أديرة ومنها دير الأنبا بيشوى المدفون فيه البابا شنودة الثالث ثم المطرية وشجرة مريم وكنيسة الزيتون وأبو سرجة وهى أقدم كنيسة فى القاهرة وبه بئر شربت منه العائلة المقدسة والكنيسة المعلقة بمجمع الأديان الذى يضم أيضا مسجد عمرو بن العاص ومعبد بن عزرا وكنيسة المعادى ثم جبل الطير وبه المغارة المقدسة والدير المحرق بالقوصية والعبد لله ذهل حين دخلت أول مذبح فى التاريخ وأول كنيسة شيدت فى مصر وشاهدت واحدة من أقدم الأيقونات فى العالم بأسره ثم دير درنكة التى أقامت بها العائلة المقدسة فى رحلة العودة بعد أن تلقت رسالة بوفاة الملك هيرودس وتضم مغارة بها أجمل أيقونات العائلة المقدسة وغيرها من المعالم الأثرية التى يتلهف على زيارتها ملايين السائحين على مستوى العالم.

ناهيك عن معجزات السيد المسيح الكثيرة فى مصر والتى لا يسع هذا المقال لسردها

والسؤال : لماذا لا نستغل هذه الرحلة التى تعد من أقوي المزارات الدينية التي يبحث عنها ويتلهف على زيارتها قاصدو السياحية الدينية في العالم، من أجل انتعاشة سياحية واستثمارية ؟ لماذا لا نستغل زيارة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان وكلماته الرائعة وإعجابه الشديد بمصر وشعبها ؟ لماذا لا نشحذ كافة الهمم فى كل مؤسسات الدولة لوضع هذه الرحلة المقدسة على خريطة السياحة العالمية وتزويد تلك الأماكن الأثرية بكافة الخدمات اللازمة للسائحين حتى أن اللجنة المشكلة بقرار وزارة السياحة تجاهلت العديد من المواقع الأثرية الموثقة واكتفت فقط بخمسة مواقع من نحو 25 ليس من بينها دير درنكة بحجة معايير الترشح على قائمة التراث العالمى لمنظمة اليونيسكو !!!

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: