الخميس , 23 نوفمبر 2017
عاجل
الرئيسية \ 1/2 كلمة \ الإعلامى عبد الله تمام فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:طريق الموت
الإعلامى عبد الله تمام فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:طريق الموت

الإعلامى عبد الله تمام فى مقاله بـ”أخبار أسيوط” يكتب:طريق الموت

لا أقل من هذا الوصف يمكن أن يطلق على طريق البدارى أسيوط .. نعم إنه طريق الموت فالمستخدم له مفقود والخارج منه مولود وقد سمي هذا الطريق بطريق الموت لأنه من أكثر طرق أسيوط التي تشهد حوادث قاتلة كل يوم.

ورغم أهمية الطريق الذى يشهد حركة سير كثيفة على مدار اليوم ويرتاده يوميا آلاف الركاب من مدينة البدارى وقراها بل ومن مراكز محافظة سوهاج إلى مدينة أسيوط إلا أنه سقط من حسابات المسئولين وميزانياتهم المعتادة لتطوير الطرق والاهتمام بها .

هذا الطريق ما زال طريقا ضيقا وقد لا يتسع لأكثر من سيارتين إذا ما تقابلتا في الاتجاهين المتعاكسين وقد يضطر سائق إحدى السيارات الصغيرة إلى التجاوز أحيانا لأن إحدى سيارات النقل الثقيل المحملة تسير أمامه ببطء شديد فتقابله سيارة أخرى من الاتجاه الآخر تسير بسرعة عالية فتحدث الكارثة.

أيضا الطريق يعانى من تكسير مستمر بالأسفلت وحفر كبيرة ومطبات عشوائية أقيمت فى غفلة من الرقابة وبات الأهالى فى حالة من القلق تسيطر عليهم وعلى ذويهم من الطلاب والموظفين وغيرهم بسبب “طريق الموت” خصوصا فى الأوقات المتأخرة من الليل بسبب كثرة الحوادث اليومية التى تودى بحياة العشرات من الأبرياء أو تحولهم لمصابين بإصابات بالغة.

كتبنا عن هذا الطريق أكثر من مرة وتعبنا من كثرة الاستغاثات المتكررة لكافة المسئولين، بسبب منظر الدماء المتكرر على جنبات الطريق، الذي يعاني من ضيق المساحة، وانعدام الإنارة وافتقاد وسائل السلامة، ما أدى إلى زيادة الأمر سوءاً لدى جميع مرتادي الطريق الأشهر في محافظة أسيوط وكل يوم ننتظر سماع خبر وفاة جديد على الطريق نفسه، الذي أصبح من أشهر طرق الموت في أسيوط إلا أنه لم يتحرك لهم ساكن حتى الآن وكأن تلك المشكلة لا تعنيهم فى شىء.

لكننى لن أيأس وسأكرر رفع مطالب الأهالى بسرعة وضع خطط ميدانية على أرض الواقع لعلاج هذا النزف المستمر وما يترتب عليه من أضرار بشرية واقتصادية، وتطوير منظومة الطريق ورفع كفاءته، وإعادة رصفه، وتوسيعه من الجانبين بحيث يستوعب أعداداً كبيرة من المركبات، وكذلك العمل على إنارته وتشكيل فريق من الجهات المعنية ذات العلاقة لدراسة الأسباب الحقيقية، لكثرة الحوادث على طريق البدارى أسيوط بهدف وقف هذه الحوادث المتواصلة خوفا على حياة المواطنين وإنقاذ مستخدميه.

ولا أجد أفضل من تلك الكلمات المعبرة عن مأساة طريق البدارى أسيوط مما كتبه الشاعر وليد الوصيف :

إرسم تابوت
علّقه في أول طريق الموت
لوحه صامته
مش مهم تكون بصوت
بس إكتب تحت منها
هو دا حال البيوت
ودعوة أم مكسوره
على أهل الفساد بالموت

ارسم دموع الأهالي
فوق كل سور
وموج بيبلع الولاد
في عمر الزهور
وعرس يبدأ بالأغاني
ينتهي في حضن القبور
يمكن ينتفض مسئول
ولموت الغلابه يثور
اصرخ بصوت أحزانك
بصوتك هتبني جسور
لو طال أنتظارك بكره
عليك راح يكون الدور

عن علاء عبد الجليل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: