الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
الرئيسية \ دين وحياة \ الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي ردا على شيرين رضا والتى تصف بعض المؤذنين بإنهم يجعرون مع الاذان والإقامة والصلاة 
الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي ردا على شيرين رضا والتى تصف بعض المؤذنين  بإنهم يجعرون مع الاذان والإقامة والصلاة 

الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي ردا على شيرين رضا والتى تصف بعض المؤذنين بإنهم يجعرون مع الاذان والإقامة والصلاة 

” سمعت ببلغ من الأسى والحزن ما قالته التى تدعى شيرين رضا والذى لم يعجب سيادتها بعض أصوات المؤذنين .. ووصفتهم بإنهم يجعرون وأن أصواتهم تكفر وهى مصدر ازعاج وقلق خاصة للأطفال وتؤدى إلى قلق السائحين وطبعا السيدة الفاضلة سامحها الله وبالقطع والتأكيد لا تدرى فضل الأذان وإقامة الصلاة والتى ذكرت عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والتى نوجز بعضا منها لعل فى ذلك الفضل الكبير ..

أولآ : عن محمد بن اسحاق عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن عبد الله ابن زيد بن عبد ربه قال :

لما اجمع رسول لله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس ( وهو له كاره ) لموافقته النصارى طاف بى من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران وفى يده ناقوس يحمله فقلت ياعبد الله اتبيع الناقوس قال وما نصنع به ؟ قال قلت ندعو به إلى الصلاة قال افلا ادلك على خير من ذلك فقلت بلى قال تقول

الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الا الله

أشهد أن لا إله الا الله أشهد أن لا إله الا الله

حى على الصلاة حى على الصلاة

حى على الفلاح حى على الفلاح

الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله

قال ثم استاخر غير بعيد قال ثم يقول إذا قمت إلى الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا اله إلا الله اشهد ان محمد رسول الله حى على الصلاة حى على الفلاح قد قامت الصلاة الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله

قال فلما اصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه الرؤيا حق ان شاء الله ثم امر بالمنادين فكان بلال مولى أبى بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول الله إلى الصلاة بذلك قال فجاءه ذات غداة إلى الفجر فقيل له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فصرخ بلال باعلى صوته ( الصلاة خير من النوم )

قال سعيد بن المسيب فأدخلت هذه الكلمة فى التأذين إلى صلاة الفجر

( رواه أحمد وابو داود من طريق محمد بن اسحاق عن محمد بن أبراهيم التيمى عن محمد بن عبد بن زيد عن ابيه

وفيه فلما اصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته بما رأيت فقال أنها لرؤيا حق أن شاء الله فقم مع بلال فالق عليه ما رأيت فانه اندى صوتا منك قال فقمت مع بلال فجعلت القيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو فى بيته فخرج يجرر ردائه يقول والذى بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذى ارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد

روى الترمذى هذا الطرف منه بهذا الطريق

وقال حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح .

– عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لو يعلم الناس ما فى النداء والنصف الاول ثم لما يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا إليه ولو يعلمون ما فى التهجد لاستقبوا إليه ولو يعلمون ما فى العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا )

– وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الا الله قال اشهد أن لا آله إلا الله ثم قال أشهد أن محمد رسول الله ثم قال حى على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال حى على الفلاح

قال لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال الله اكبر الله اكبر قال الله اكبر الله اكبر ثم قال لا اله الا الله من قلبه دخل الجنة ( رواه مسلم وابو داود )

– وعن شهر بن حوشب عن أبى أمامه أو عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ان بلالا أخذ فى الأقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبى صلى الله عليه وسلم اقامها الله وادامها وقال وفى سائر الاقامة بنحو حديث عمر فى سائر الآذان .. رواه ابو داود

– وعن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذى وعدته حلت له شفاعته يوم القيامة .

– وعن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء الذى لا يرد بين الآذان والاقامة ( رواه ابو داود والترمذى ) هذا هو الأذان وما روى فى أثاره وفضله من احاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الذى وصفته شيرين رضا بان بعض ما يقومون به صوتهم بمثابة التجعير .. أيطلق على الآذان لفظ التجعير .. او ان تقول فى أصوات تردد الآذان صوتها يكفر الناس ويقلق السائحين …

2/ انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحفظون ”

” أن الدين لا يتغيير ولا يتبدل بالجدة والقدم فاركان الإسلام واضحة ثابتة الاركان وواضحة جلية ،، والقرآن الكريم راسخ ثابت والأحكام الواردة به ثابتة وانه الكتاب الكريم القويم الذى يسير الازمان حتى قيام الساعة ولا تبديل فيه ولا تناقص فى أحكامه الراسخة الثابتة التى فيها خير الامة وصلاح المجتمع ..

وسنة رسول الله الكريم واضحة جلية الواضح لا تبديل فيها ولا تغيير وهى الشارحة لمجملات احكام القرآن الكريم تساير الزمن بل وتسبق الأزمان لان صاحبها صلوات الله عليه لا ينطق عن الهوى …

وأراء الأئمة الأربعة رضى الله عنهم تنطبق على كل الأوقات وتساير أيضا كل الأزمان ..

ويأتى الآن بعضا من الذين لا يعرفون معنى الأجتهاد أو الامامة ليجتهدوا اجتهادات خاطئة بل ويتعدون الحدود زاعمين أن أراء الأئمة الأربعة قديمة لا تنطبق على الوقت الحاضر إلى آخر دعواهم الضالة المضللة بحجة أنها مضى عليها الزمن والسنين وأن آخر امام مجتهد مات منذ ما يزيد عن الف عام وأكثر وكذلك يطعنون فى السنة المطهرة بحجة مرور الأزمان عليها وأنها لا تساير هذا الزمن معاذ الله ( كبرت كلمة تخرج من افواههم أن يقولون الا كذبا ) .

والدين ثابت والقرآن ثابت والسنة ثابتة لا تتغيير ولا تتبدل لا بمجئ امام وذهاب امام فانه لا يزيد الامام الذى تحققت فيه شروط الاجتهاد على انه مختار مستنبط لا مستحدث ولا مبتدع ..

ولو جار امام من عند نفسه براى او حاول استحداث ما يرضى اهواء عصره وخدمة أغراض معينة او عالم من العلماء الذين يدعمون الاجتهاد فى امور حددها الشرع الحنيف .. واجتهدوا اجتهادات خاطئة ما انزل الله سبحانه وتعالى فى دينه شئ منها .

– فإذا كان هناك أئمة او علماء يحاولون الافتاء أو كما يقولون الاجتهاد ويحللون حراما او يحرم حلالا او يعبث بالنصوص كما نرى بعضا منهم أو يحرمون ويخرفون بالنصوص فيجيز مثلا التكشف والعرى فى الطرقات ويحل الاختلاط الجنونى باسم التحرر ويأذن بالأثارة والتقبيل والعناق فى نحو التمثيل وغيره ويقول بخروج المرأة إلى غير محارمها فى مثل زينة يوم الزفاف وبالعرى الحيوانى على الشواطئ – أو يسمح بتقليد اوربا فيما يتعلق بالأعراض والأخلاق والفضائل والمواريث او زواج المسلمة لغير المسلم أو نكاح الميتة أو جواز المرأة أن تحب مع انها متزوجة إلى غير ما نسمعه الآن من فتاوى واجتهادات ما انزل الله بها من سلطان ولا تتفق مع احكام الشرع الشريف والسنة المطهرة ..

اننا نقول لهؤلاء لو مضت الآف السنين فان الاحكام الشرعية الثابتة لا تتغيير والسنة المطهرة باقية خالدة تساير الازمان وصدق الله العظيم اذ يقول

( أن نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) .

عن محمد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: