الأربعاء , 15 أغسطس 2018
الرئيسية \ مقالات \ الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي أين رسالة الحب فى الله فى ما نحن فيه الآن من عداوة وبغضاء و أرهاب وقتل
الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي أين رسالة الحب فى الله  فى ما نحن فيه الآن من عداوة وبغضاء و أرهاب وقتل

الكاتب الصحفي أحمد طه الفرغلي فى مقاله بـ”أخبار أسيوط الورقى يكتب : مجرد رأي أين رسالة الحب فى الله فى ما نحن فيه الآن من عداوة وبغضاء و أرهاب وقتل

ساءت الوجوه وعبست وانطفئت العواطف وسيطر الغيظ والألم والحقد علينا لما نراه يحدث الآن فى محيط العالم العربى فى مصر .. المسلم يقتل اخاه المسلم بدون ذنب أو جريرة لأجل عرض حكم زائل وصل الأمر إلى أن المسلم يقتل المسلم وهو يؤدى فريضة الصلاة والمسلم يقتل المسيحى وهو قائم يؤدى صلاته فى الكنيسة .. والمسلم يقتل رجل الأمن ورجل القوات المسلحة .. انتشر الذبح والقتل والاغتصاب والتشريد وانتشر الحقد وعمت الكراهية .

– وفى العديد من الدول العربية عمت الفوضى وانتشر سفك الدماء والقتال فى سوريا ؛ والعراق ؛ وليبيا ؛ وتونس ؛ واليمن ؛ وحاليا فتن فى إيران إلى غير ذلك .

– هذه الأحداث تقع وتشعلها نارا حامية على مراى ومسمع من دول الغرب صاحبة ادعاء مبادئ حقوق الإنسان ومبادئ الحرية والمساواة والعدل وميثاق الأمم المتحدة لا تحرك لوئد الصراع وإيقاف نزيف الدم السائل والذى يتزايد يوما بعد يوم .

لقد تناسوا أبناء العرب قول الحبيب المصطفى صلوات الله عليه ( فعل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحى )

– أين رسالة الحب فى الله .. ان مظاهر الحزن والأسى لتسيطر على نفوس المؤمنين الذين ينزفون دما على حال الأمة الإسلامية .

– أين نحن الآن من حديث رسول الله صلوات الله عليه ( والذى نفس بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا هل ادلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم ) .

ونحن نوجه طلقات الرصاص والمتفجرات والالغام لبعضنا .

– وعن أبى كريمة المقداد بن معدى كرب رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه .

أين هذا الحب الآن فبدلا من النطق بالحب يتم التلفظ بالفاظ القبح والشتائم والفاظ التكفير .

– عن أبى هريرة رضى الله عنه قال النبى صلى الله عليه وسلم ( أن رجلا زار أخا له فى قرية أخرى فارض الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال اريد أخا لى فى هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تر بها عليه قال لا غير أنى أحببته فى الله تعالى قال فانى رسول الله إليك بان الله قد احبك كما احببته فيه ) .. رواه مسلم

” هل وصل البغض والكرهه والعداوة إلى هذه الدرجة خاصة من اقوام ينتسبون زورا وبهتانا إلى الإسلام .. لم يعرفوا الا الدم وكيف يتفنون فى طرق اسالته بين المسلمين .. أين هؤلاء من رسالة الحب .

– عن أنس رضى الله عنه أن رجلا كان عند النبى صلى الله عليه وسلم فمر رجل به فقال يارسول الله أنى احب هذا فقال له النبى اعلمته قال لا قال أعلمه فلحقه فقال أنى أحبك فى الله تعالى فقال أحبك الذى احببتنى له .

– وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ بيده وقال ( يامعاذ والله انى لاحبك ثم اوصيك يامعاذ لا تدعن فى دبر كل صلاة فتقول ” اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ” ) .

– ونرى الآن فى ظل غياب الحب فى الله أنه بعض الذين ينتسبون زورا وبهتانا للإسلام يقولن لمن يخالفهم الراى أنى اكرهك ياكافر

– وعن أبى أدريس الخولانى رحمه الله تعالى ( دخلت مسجد دمشق فاذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا فى شئ اسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضى الله عنه فيما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقنى بالتهجير ووجدته يصلى فانتظرت حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله أنى لاحبك لله فقال الله فقلت الله فقال الله .. فقلت الله فاخذنى بحبوه روائى فجذبنى إليه فقال أبشر فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى وجبت محبتى للمتحابين فى والمتجالسين فى والمتزاورين فى والمتبادلين فى هذا هو الحب فى الله الذى افتقدناه الأن واصبحنا شيعا واحزابا بل يقتل بعضا بعض لاجل قناع فانى وعرض زائل واستجابة لاطماع واغراض غريبة تريد النيل من الإسلام وتدميره والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .

عن محمد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: