الأحد , 22 يوليو 2018
الرئيسية \ أخبارنا \ بالصور الصلح بين “ال مكي ” وال بديوي بالبدارى
بالصور الصلح بين “ال مكي ” وال بديوي بالبدارى

بالصور الصلح بين “ال مكي ” وال بديوي بالبدارى

كتب / محمد أحمد طه 

في اطارسلسلة المساعي الحميدة لانهاء الخلافات الثارية وتوطيدا للعلاقات الطيبة الحميمة وسيادة روح المحبة والاخاء والامن والامان اللذين يسعدان البشرية ويوفران حياة سعيدة مستقرة يسودها العمل ويغمرها الاخاء وفي جو تالقت فيه القلوب وتعانقات بمصداقية تامة ووجود الرجال  موضع الخلاف  اولو الامر الذين انعم الله عليهم بنعمة العقل ووضع الامور في نصابها والتغلب علي المشاكل وتدخل وؤاد الخلاف بتحقيقه والصلح فيه بعيدا عن أي تدخلات من غيرهم وصدق الله العظيم اذ يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان 

اقيم  اليوم الجمعة 4/ مايو 2018 الصلح بين ال مكي وال بديوي   بحضور الكاتب الصحفي والاعلامي عبد الله تمام المشرف العام علي مؤسسة اليوم للصحافة والطباعة والنشر وجريدة أخبار أسيوط والنائب نعمان أحمد فتحي عضو مجلس النواب عن مركز البداري والنائب علاء أبو دومة عضو مجلس النواب عن مركز طما والدكتور محمد نوفل والحاج محمد المغني وجمال أسماعيل والشيخ محمد هاشم والعمدة أسماعيل خليفة

والعمد والمشايخ ورؤس العائلات ورجال الدين الاسلامي والمسيحي بالبداري وطما

 قد بدأت مراسم الصلح بتلاوة آيات الذكر الحكيم وقد بارك هذا الصلح بكلمات طيبة رجال الدين الاسلامي والمسيحي مشدين بعودة العلاقات الطيبة والتواحد الاخوي  . وقدم الصلح الحاج جمال أسماعيل

ثم ألقي الكاتب الصحفي والاعلامي عبد الله تمام المشرف العام علي مؤسسة اليوم للصحافة والطباعة والنشر وجريدة أخبار أسيوط والذي بدء كلمته بتقديم الشكر لكل من ساهم في نجاح هذا الصلح وعائلة مكي وعائلة بديوي  واكد إن الإصلاح بين الناس عبادة عظيمة .. يحبها الله سبحانه وتعالى .. فالمصلـح هو ذلك الذي يبذل جهده ليصلح بين المتخاصمين . نفسه تحب الخير و تشتاق إليه ويحمل هموم إخوانه ليصلح بينهما

وأشار انه وقت وقوع المشكلة بين مراد بديوي و اشرف مكي كنت في القاهرة تلقيت أتصالات من جميع عائلات مركز البداري والقيادات الامنية من أجل انهاء هذا الخلاف وفور وصولي وبدات في الاتصال بكبار العائلتين ووجد قبول من العائلتين وعند حديثي مع سيف بديوي الذي أكد علي احترامه لعائلة مكي  وتمكنت من التوصل إلى صلح بين الطرفين، تضمن قيام بتقديم الكفن لولي الدم.

وقدم عبدالله تمام الشكر  الي كبار العائلتين و محمد محمود أحمد مكي واشرف مكي وناصر محمود وعامر محمود وسيف أحمد لسيد البديوي وأحمد محمد عبد العال الشهير أحمد الدكتور والعمدة حمزة محمد حمودة والعمدة فواد محمد حمودة والحاج كمال عبد الرحيم والحاج أحمد كمال المعبادي علي جهودهم في نجاح الصلح وحرصهم علي أنهاء الخلاف  

وفي نهاية كلمته أكد علي ان  الإسلام دين الإصلاح الكامل الشامل لجميع نواحي الحياة في المجتمع وفي كل ماهو ضروري. ان الإسلام إصلاح مبني على عقيدة سليمة إصلاح قائم على حب الله وحب رسوله وصدق الله العظيم ((فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) أمة الإسلام أمة اهتدت جوارحها إلى الخير فصار الخير والإصلاح طبعها وعرفت الحق سلوكاً واتباعاً فكان النجاح رائدها واستولى الإيمان على قلوب أبنائها فكان كل ما يصلح دنياها وأخرها طريقاً لها وسبيلاً وهنا يضمن لها الإسلام سلاماً وأمنا وعزَّاً ونصراً وحياة حرة كريمة.

و تم حلف اليمين من الطرفين  وتقديم الكفن واعلان الشروط والأحكام والالتزام به من جميع الأطراف وتعانق الاطراف فى مودة ومحبة مؤكدين على عدم العودة الى الوراء

 

عن محمد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: