الإثنين , 24 سبتمبر 2018
الرئيسية \ اسيوط \ اختتام مراسم احتفالات موسم الدير المحرق بالقوصية بسعادة غارمة للزائرين
اختتام مراسم احتفالات موسم الدير المحرق بالقوصية بسعادة غارمة للزائرين

اختتام مراسم احتفالات موسم الدير المحرق بالقوصية بسعادة غارمة للزائرين

أسيوط دعاء صلاح همام

اختتم اليوم مراسم الاحتفال بالدير المحرق بمركز القوصية أسيوط برئاسة الانبا بيجول المحرقى 

وذلك بحضور المهندسة هويدا شافعى بدوى رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية

وقوات أمن أسيوط بقيادة اللواء عمر زناتى

وقيادات مركز شرطة القوصية بقيادة العميد اسامة عبد الحفيظ مامور المركز ، والمقدم محمد سيف رئيس المباحث 

فى جو ملئ بالسعادة الغارمة للزائرين وسط عدد هائل من الاهالى من جميع أنحاء الجمهورية

جدير بالذكر ان:_

دير السيدة العذراء “المحرق” بالقوصية بمحافظة أسيوط، يعد واحدًا من أهم الأديرة والمزارات المسيحية والآثار القبطية المصرية، إذ أتت إليه العائلة المقدسة أثناء هروبها من فلسطين للاختفاء من بطش الملك “هِيرودُس” الذى كان يسعى لقتل السيد المسيح، ومن أبرز المعلومات عن الدير، .

يقع دير السيدة العذراء على بعد حوالى 12 كيلومترا غرب مدينة ومركز القوصية، وعلى مسافة 48 كيلومترا شمال محافظة أسيوط، و327 كيلومترا جنوب محافظة القاهرة، واشتهر الدير بعدة اسماء أبرزها “دير السيدة العذراء مريم”، وذلك نظرًا لإقامة العائلة المقدسة العذراء مريم وابنها السيد المسيح ويوسف النجار، أثناء هروبهم من فلسطين ولجوئهم إلى مصر.

كما اشتهر دير السيدة العذراء بـ”المحرق”، لأنه كان متاخما لمنطقة تنمو فيها الحشائش والتى كان يتم التخلص منها عن طريق حرقها ولذا أطلق على المكان المحيط بالدير بالمحرق أو المنطقة المحروقة أو المحترقة، ومع مرور الوقت استقر لقب دير المحرق عليه.

كما عرف بدير قسقام أو دير جبل قسقام: وذلك لان الدير يقع على سطح جبل أطلق عليه قديما كلمة قسقام وهى كلمة فرعونية وتتكون من مقطعين “قُس” وتعنى أسم مدينة اندثرت كانت عاصمة الولاية الـ14 من الولايات الـ 22 التى كان مقسما بها صعيد مصر؛ والكلمة الثانية “قام” وهى تختص بالمنطقة التى تقع غرب الولاية الـ14 ومعناها اللانهاية – إلى الأبد ولقرب قام من قُسْ اشتهرت المنطقة والجبل المجاور بقسقام وبالتالى اشتهر الدير بدير جبل قسقام.

كما مكثت العائلة المقدسة فترة تقدر بـ “6 شهور و10 أيام” وتعتبر أكبر فترة قضتها العائلة المقدسة فى هذا المكان وأطلق على دير السيدة العذراء اسم “أورشليم الثانية”

وذلك بعد أن باركت العائلة المقدسة المنطقة ومكثت بها مدة زمنية تقترب من 185 يوما، تم تشيد الدير وبنيت فيه كنسية العذراء الأثرية وأول مذبح فى العالم وهو الحجر الذى كان يجلس عليه المسيح؛ وبعدها أراد الأحباش أن يعيشوا الحياة الرهبانية فى أورشليم بفلسطين فلم يتمكنوا من السفر إلى هناك فعاشوا بداخل دير السيدة العذراء المحرق كحل بديل.
ويوجد بالدير المحرق 4 كنائس وكنيستين كانتا بالدير ليستا بموجودتين الآن.وكنيسة السيدة العذراء الأثرية
وهى البيت المهجور الذى عاشت فيه العائلة المقدسة وبقى على مساحته حتى القرن 19، بعدها تحول فى العصر المسيحى إلى كنيسة وأنشئت حجرتان على جانبى الهيكل، وأهم فى الهيكل المذبح الحجرى وهو الحجر الذى جلس عليه السيد المسيح وهو طفل.

كما يوجد الحصن الأثرى القديم وكنيسة الملاك ميخائيل
ويرجع تاريخ الحصن الأثرى إلى القرنين السادس أو السابع الميلادى، وهو من أصغر الحصون الموجودة فى الأديرة العامرة حاليا والحصون عموما، حيث بنيت لحماية الرهبان، وبداخل حصن الدير كنيسة واحدة فقط أطلق عليها أسم الملاك ميخائيل.

كنا يوجد كنيسة السيدة العذراء الجديدة الشهيرة باسم “مارجرجس”
والتى أنشأها القمص عبد الملاك الأسيوطى رئيس الدير فى أواخر القرن 18 الميلادى بإمكانيات بسيطة، وفى سنة 1878م، بدأ القمص ميخائيل الأبوتيجى رئيس الدير فى إنشاء كنيسة جديدة باسم السيدة العذراء، على أنقاض كنيسة مارجرجس، وانتهى منها فى سنة 1880م. وأطلق على المذبح البحرى اسم يوحنا المعمدان وعلى المذبح القبلى مارجرجس، على أساس أن المذبح الأوسط هو بالاسم الجديد للكنيسة وهو اسم السيدة العذراء.

كما تم تأسيس كنيسة السيدة العذراء الجديدة
فى عام 1940م، فى رئاسة المتنيح الأنبا أغابيوس مطران ديروط وصنبو وقسقام وقد تم بناؤها فى رئاسة القمص قزمان بشاى فى عام 1964 كاملة بمنارتها؛ وقد أنشئ فيها معمودية بعدما كانوا يعمدون فى كنيسة مارجرجس، مما يضطر لدخول النساء والزوار الكثيرين الذين يردون إلى الدير لعماد أطفالهم إلى كنيسة مارجرجس مما كان يسبب قلقاً وإزعاجاً للرهبان.

وأصبحت هذه الكنيسة مخصصة للزوار، وقد قام بتجديد هذه الكنيسة المتنيح الأنبا ساويرس رئيس دير المحرق فى سنة 1993م.

كما يوجد بالدير كنائس قديمة أخرى
من تاريخ الدير ووثائقه تم التعرف على كنيستين كانتا بالدير، ليستا بموجودتين الآن وهما: كنيسة القديس يوحنا المعمدان : وكانت مخصصة للرهبان الأحباش إلا أنه غير معروف تاريخ إنشائها، وأقدم خبر عنها ـ تم التوصل إليه حتى الآن ـ يرجع إلى منتصف القرن 17 الميلادى؛ وكانت الكنيسة بجوار الكنيسة الأثرية من الجهة البحرية ثم أزيلت فى القرن 19 الميلادى وأنشئ مكانها الصالة الخارجية للكنيسة الأثرية والغرف الملحقة. ولم يبق منها إلى اليوم إلا المذبح الحجرى وبعض الأيقونات.

وكنيسة القديسين بطرس وبولس: وكانت للرهبان الأحباش وقد أنشئت على سطح الصالة الخارجية للكنيسة الأثرية فى القرن التاسع عشر ولكنها أزيلت فى الثلاثينات من القرن 20 الميلادى.

كما يوجد كليات ومعاهد بالدير المحرق؟

الكلية الأكليريكية
فى عهد البابا شنودة الثالث، اهتم بالكلية الإكليريكية فرأى أن يُنْقَل القسم المتوسط الموجود بالقاهرة إلى الدير المحرق، وكان أنسب مكان لها هو مدرسة الرهبان لكى تعود الطلبة على جو الريفى بعيدين عن أضواء القاهرة، وحتى يكون للدير العذراء المحرق رسالة علمية يساهم فى خدمة الإكليريكية، حيث تم نقل القسم المتوسط إلى دير المحرق.

وفى عام 1982 تحول القسم المتوسط إلى القسم العالى أى بقبول الحاصلين على الثانوية العامة وما يعادلها من الدبلومات الأخرى، حيث يدرس الطالب لمدة 4 سنوات، وبعدها يحصل على بكالوريوس فى العلوم اللاهوتية والكنسية.

 

معهد ديديموس للعرفاء والمرتلين
أنشئ المعهد بالدير المحرق، فى أواخر السبعينات لتخريج مرتلى الكنيسة والعرفاء الذين لا تستغنى عنهم الكنيسة القبطية لأنهم المتخصصون فى ممارسة طقس الكنيسة بانتظام والمعايشون له يومياً؛ ومدة الدراسة فى المعهد خمس سنوات يتلقى فيها الطالب بعض المناهج

عن دعاء همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: