الأربعاء , 26 سبتمبر 2018
الرئيسية \ أخبارنا \ قرية طعمة بالبداري تحت وطأة الإهمال وغياب الإنارة والمياه والشبكة والطرق الحديثة ونظافة الشوارع
قرية طعمة بالبداري تحت وطأة الإهمال وغياب الإنارة والمياه والشبكة والطرق الحديثة ونظافة الشوارع

قرية طعمة بالبداري تحت وطأة الإهمال وغياب الإنارة والمياه والشبكة والطرق الحديثة ونظافة الشوارع

تقرير  : صابرين جمال

يشتكي أهالي قرية طعمة شرق النيل بالعقال البحري مركز البداري محافظة أسيوط من تدني مستوي الخدمات بالقرية، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المختصة، لتحسين مستوى الخدمات التى تقف حائل بينهم وبين ممارسة حياتهم الطبيعية.

وجاء من بين هذه الشكاوى عدم إنارة الشوارع والتي أدي عدم وجودها إلي معاناة السكان في قضاء حوائجهم لتصبح القرية ليلا وكأنها منطقة نائية يلفها الظلام الدامس فإنارة الشوارع لم تعد ترفا يتباهى به الناس، بل اصبحت احد مقومات وأسس التحوط الأمني في محاربة خفافيش ولصوص الليل.
فقال “سامح القط” أخصائي مكتبات وتكنولوجيا معلومات بالأزهر الشريف: أن القرية تقع بأخر حدود العقال البحري وبداية حدود العقال القبلي وانه تم تركيب كشافات ليد للشوارع لمعظم القري بالعقال البحري والقبلي ماعدا قرية طعمة.

كما تفتقر القرية أيضا لضعف المياة وتلوثها والتي تسبب الكثير من الامراض والمشكلات الصحية لأهالي القرية.

كما يقول “علي أحمد حسن” مدرس: المياه ضعيفة طول اليوم بداية من الدور الأرضي وعندما تبدأ في الازدياد تكون ملوثة وبها رواسب، واعتمادنا الأكبر على مسجد العوايضة أكبر مسجد بالقرية ولكن للأسف المياه ايضا بها رملة.
ذاكرانا “اتصلنا علي 125 وبلغنا بالعطل أكتر من مرة، ولا حياة لمن تنادي”.

وذكر “خالد مشرف” مندوب مصرف: القرية يوجد بها معهد أزهري ابتدائي واعدادي فهم جيل المستقبل الذين معرضين للإصابة بالأمراض من المياه الملوثة.

وأضاف “محمد عبدالرحيم ابو الحسن” كاتب: المياه في محل سكنه لا تصل للطابق الثاني واضطر لتركيب موتور حتى تصل المياه للطوابق العليا.

بالإضافة إلي  ضعف شبكة المحمول والأنترنت التى اصبحت عائق على الاهالي في التواصل مع غيرهم، وفي صرف المعاشات من مكتب البريد والذي يؤدي الي الازدحام الشديد علي المكتب ومعاناة الاهالي وخصوصا كبار السن، وعائق أيضا في توزيع وحدات التموين وخصوصا ان الماكينات الموزعة تشتغل بشبكة.

كما يقول “سامح القط”: “لازم أطلع علي الاسفلت عشان اتكلم، وأقرب شبكة للقرية علي بعد 4 كيلو متر”
مضيفا: “قدمنا أكثر من شكوى ومحدش معترف انه مسؤول عن الشبكة”

وأضافت “أم أحمد” مديرة مكتب بريد طعمة: لا أستطيع صرف المعاشات بالسرعة الكافية لأهالي القرية، مضيفة “بلغت الدعم الفني، وكان الرد كالآتي اطلعي بالمكنة في الشارع” .
وأم أحمد في حيرة من أمرها، اذ أنها لم تستطع الخروج من المكتب وخصوصا أنها مسئولة عن أموال الناس.

وفي ظل معاناة أهالي قرية طعمة من الشبكة ذكر “ممدوح مشرف” موزع وحدات تموين: أنه يذهب لأعلي المنزل لصرف التموين للأهالي، بالإضافة الى الازدحام الشديد يوميا.
مضيفا: أنه من أول الشهر لأخر الشهر يوزع تموين بسبب ضعف الشبكة.

وأضاف “سامح القط”: عند نشوب حريق لا يستطيع أهالي القرية الاتصال بالمطافئ والاسعاف بسبب انعدام الشبكة.

وجاء بالنسبة لمشكلة الطرق فالطرق بالقرية غير متساوية وخصوصا مدخل القرية المؤدي الي المعهد الأزهري، فعند نزول المطر تتسرب المياه الى المناطق المنخفضة والتى بدورها تؤدي الى وجود برك وذلك يؤدي الى صعوبة وصول الطلبة الي المعهد وذلك ماذكره “سامح القط”.

فضلا عن عدم نظافة الشوارع والتي توضحها الصور
فقال أهالي القرية سيتم تحصيل 30 جنيه شهريا على كل عداد كهرباء للقمامة تحت تهديد “اللي مش هيدفع هنحجز عليه” بالرغم من عدم وجود صناديق قمامة داخل القرية، مناشدين الجهات المختصة لإنهاء معاناتهم والعمل علي توفير تلك الخدمات.

عن إسراء ثروت

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: