الثلاثاء , 23 أكتوبر 2018
الرئيسية \ أخبارنا \  قرار نقل الممرضات من الوحدات الصحية بالبدارى إلى مستشفى البدارى خاطئ ويؤدى إلى تفشى ظواهر الاهمال والتسيب
 قرار نقل الممرضات من الوحدات الصحية بالبدارى إلى مستشفى البدارى خاطئ ويؤدى إلى تفشى ظواهر الاهمال والتسيب

 قرار نقل الممرضات من الوحدات الصحية بالبدارى إلى مستشفى البدارى خاطئ ويؤدى إلى تفشى ظواهر الاهمال والتسيب

كتب / عبدالله تمام .

 قرار نقل الممرضات من الوحدات الصحية بالبدارى إلى مستشفى البدارى خاطئ ويؤدى إلى تفشى ظواهر الاهمال والتسيب

– مكتب صحة البدارى بدون طبيب .. المواطن بالبدارى يعذب فى مرضه وعند وفاته .

– الوحدات الصحية بالبدارى بدون أطباء وعجز شديد بالادارة .

” بالرغم من أن الدستور الذى وافق عليه شعب مصر بإغلبية ساحقة والذى أعطى الاهتمام بالرعاية الصحية للمواطنين اهتماما خاصآ ونص على زيادة موارد الصحة فى الموازنة العامة لمواجهة متطلبات الصحة العامة وأضافة إلى توجيهات رئيس الجمهورية بضرورة الاهتمام بصحة المواطنين وتوفير الرعاية والعلاج اللازم .. وكذلك التوصيات المستمرة للحكومة بضرورة الاهتمام بهذا الشأن .. الا أن هذا كله لا يعدو الا نصوص فى دستور دولة لا ينفذ وتوجيهات رئيس الجمهورية والحكومة مجرد توجيهات وتوصيات لا تأخذ اى حيز نحو التنفيذ او تؤدى إلى أى اهتمام ولو ملحوظ بل كلها لاتعدو نصوص فى دستور او توجيهات او توصيات فقط والحالة الصحية تزداد سوء يومآ بعد يوم المستشفيات خاوية على عروشها تماما وخالية من الأطباء ومغلقة ولا توجد أطباء ولا علاج ابتداء من السرنجة بل وصل الاهمال إلى حد وفاة المرضى نتيجة سوء التعامل مع حالاتهما وحدوث مضاعفات تؤدى إلى بتر الأعضاء او الأصابة بالشلل .. وهذا يرجع إلى قلة الاعتمادات وسوء الإدارة وعدم المتابعة الجادة والفعلية وتخبط المسئولين عن هذا القطاع ابتداء من وزرات الصحة ومديريات الصحة بالمحافظات والتى يؤدى سوء الإدارة بها والتخبط الإدارى وعدم الجدية فى المتابعات وتفقد الاحوال والامور إلى اسوأ العواقب الوخيمة التى بدأت تمتد اكبر مظاهر الأهمال فيها إلى الوفيات لاخطاء التعامل وكذلك حوادث الشلل والبتر من سوء التعامل مع الحالات المرضية 

– وفى محافظة أسيوط والتى تعانى من أكبر مظاهر الأهمال والتسيب وعدم اللامبالاة سواء من ناحية تخبط القرارت التى تصدر من المحافظ او سوء العمل والتخطيط الفاشل تماما من مديرية الشئون الصحية باسيوط والتى وصلت الامور لقطاع الصحة فى هذا العهد إلى مرحلة من اسوء مراحلها وأدى ذلك الوضع من الأهمال إلى تردى الأوضاع الصحية وعدم وجود الأطباء بالمستشفيات وكذلك عدم وجود أطباء بمعظم الوحدات الصحية بالقرى والتى مغلق معظمها ناهيك عن استحالة تواجد أطباء فى النوبتجيات المسائية واصبح المواطن الاسيوطى يعانى مرارة عدم وجود الخدمة الصحية بدائرة المحافظة وتفرغ قيادات مديرية الصحة لعمل شو أعلامى مضلل بعيدا عن الحقيقة والواقع المرير الذى يعانيه شعب أسيوط الذى يعيش اسوأ فترات تاريخه مع قطاع الشئون الصحية بإسيوط اﻵن .

ولنضرب مثالآ واحدآ من مئات الأمثلة الموجودة والقائمة على أرض الواقع والتى لا جدال فيها ففى مركز البدارى وهو يعد ابعد مركز فى محافظة أسيوط وآخر مراكزها فى حدود المحافظة مع محافظة سوهاج معظم وحدات مركز البدارى الصحية لا يوجد بها طبيب مثل طبيب منشأة همام وعرب مطير والكوم الأحمر أضافة إلى مكتب صحة البدارى وقرية العقال القبلى ونجوع المعادى ونجع الجزيرة والتضامن والعثمانية وعزبة الزهرى أى عدد تسعة وحدات صحية خالية تمام ينعق فيها البوم وتشكو مرارة الهجر والحرمان لتقديم ابسط حقوق الإنسان التى كفلها كما يقولون الدستور بل والانسانية أضافة إلى خلو مكتب الصحة طبيب .. فلقد استطاعت مديرية الشئون الصحية باسيوط فى ظل قياداتها الغير مسئولة والغير قادرة على ادارة ابسط مرافقها فى تعذيب المواطن المريض بعدم وجود أطباء فى الوحدات الصحية التسعة بمركز البدارى أضافة إلى احتياج الإدارة الصحية بمركز البدارى إلى عدد 13 طبيب بشرى لسد العجز بالوحدات .. الامر الذى يؤدى إلى تفاقم الأمراض وانتشارها بل وعدم وجود علاج أضافة إلى أنه فى ظل ذلك وانتقال المريض إلى رحمة الله تعالى او وفاته أثر حادث وغيره فإنه يجد الغراب ضعفين من جراء عدم وجود طبيب بمكتب الصحة لاستخراج تصريح الوفاة اى عذاب ومرار ومعاناة فى الحياة والموت .

ومن أكبر مظاهر سوء الإدارة والتخبط فى اتخاذ القرارات التى يصدرها المسئولين بمديرية الشئون الصحية باسيوط والتى تضاعف من مظاهر الأهمال وتردى الخدمة الصحية علاوة على العوامل والمقومات الموجودة والتى تؤدى إلى تفاقم سوء الاوضاع الصحية وانعدامها فى مركز البدارى اغرب قرار وأعجب تصرف يؤدى إلى سوء وتردى الأحوال بصورة رهيبة أن عدد التمريض بمستشفى البدارى المركزى والذى يعد اسما على مسمى 340 ممرض وممرضة وعدد الأسرة بهذا المستشفى 109 سرير .. واتخذت قيادات مديرية الصحة باسيوط وخاصة السيد الدكتور مدير الرعاية الأساسية قرار مستندا إل  أنه بناء على توجيهات السيد المحافظ بانه قرار نقل عدد حوالى 500 ممرضة بدون ابداء أى رغبة منهم من قوة الإدارة الصحية بوحداتها الصحية المختلفة والمستقرين فى وحدات وقطاعات الادارة على مستوى المركز منذ خمسة عشرة عاما ونثروجات ومقيمات بهذه القرى والأماكن استقرارا تاما للعمل بمستشفى

البدارى المركزى ليصبح عدد الممرضين والممرضات بمستشفى البدارى المركزى 840 ممرضة وممرض هل هذا يعقل هل هذا بصدقة عقل هل هذا موجود فى قوانين الصحة والمستشفيات المركزية 840 ممرض على قوة 109 سرير .. ولتظل الوحدات والقطاعات الاخرى خاوية على عروشها تماما بدون ممرضين او ممرضات يستطعين القيام بالخدمة ومن يقوم باعمال التطعيمات الدورية والحملات او متابعة حالات الحوامل او استقبال الحالات الطارئة بالوحدات التى تتطلب اسعافات عاجلة كنزيف او جروح او اعطاء حقن او خلافه او القيام باعمال صحة المرأة ومتابعة أحوالها فى المنازل .. اعتقد أنه قرار خاطئ وغير مدروس بل قرار عشوائى يزيد الاهمال اهمالا والحالة إلى اسوأ ما يكون بل ويعمل على انهيار المنظومة الصحية بمركز البدارى تماما قرار خاطئ لو تأمل السيد المسئول عن هذا القرار كم من الوقت يستغرق توقيع عدد 840 ممرض او ممرضة فى الصباح او الانصراف ..

انه أكبر قرار خاطئ لا يتفق مع اعراف طبية او صحية او قوانين منظمة لاعمال المستشفيات المركزية او قواعد العمل فى الوحدات والقطاعات الصحية .. واكبر كارثة تؤدى إلى تفشى ظاهرة الاهمال وتردى الخدمة اكتر مما هى تعانيه انها رسالة لكافة الاجهزة الرقابية التى يستفيد السيد المسئول بمديرية الشئون الصحية باسيوط ويتعلل بانها صادرة بناء على توجيهاتها انها رسالة للدكتورة وزيرة الصحة الجديدة لترى كيف يتضمن المسئولين بمديرية الصحة باسيوط على العمل الجاد لتفشى ظواهر التسيب والاهمال .

عن محمد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: