الجمعة , 14 ديسمبر 2018
الرئيسية \ اسيوط \ الولايات المتحدة الأمريكية:سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي، وأن العلاقات الثنائية بينهما جيدة وتاريخية على مختلف الأصعدة. جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية ” دانا دبليو” مشيرة إلى أن يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية و جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي ناقشا مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الصراع في اليمن، وحرية الملاحة، والتعاون المتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب. وبحسب المتحدثة فقد أكد معالي الوزير ماتيس على أن السلطنة شريك أمني إقليمي حيوي للولايات المتحدة، وقد تم استشراف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي الدفاعي.يشار إلى أن معالييوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنه عمان قد التقى خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي بواشنطن وناقشا ملفات سياسية ذات اهتمام مشترك على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب العلاقات الثنائية الجيدة والتاريخية بين البلدين على مختلف الأصعدة، وآليات العمل المشترك بغية تعزيز أواصر العلاقات العمانية – الأمريكية في شتى المجالات. من جهة أخرى شهد مقر مركز السلطان قابوس الثقافي بواشنطن محاضرة قدمها الدكتور محمد بن سعيد المعمري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية حول مرتكزات التعايش السلمي في السلطنة. وأكد المعمري أن السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان تشهد عصراً ذهبياً فريداً في التعايش السلمي، إذ عملت الحكومة على ترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والتعايش في المجتمع العماني في جوانب ثلاثة رئيسية هي: «الجانب القانوني والتعليمي والإعلامي»، بما يكسب تلك القيم الإنسانية ديمومة وعمقاً على صعيد العلاقات الفردية والإنسانية
الولايات المتحدة الأمريكية:سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي     أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي، وأن العلاقات الثنائية بينهما جيدة وتاريخية على مختلف الأصعدة.  جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية ” دانا دبليو” مشيرة إلى أن يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية و جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي ناقشا مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الصراع في اليمن، وحرية الملاحة، والتعاون المتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب.  وبحسب المتحدثة فقد أكد معالي الوزير ماتيس على أن السلطنة شريك أمني إقليمي حيوي للولايات المتحدة، وقد تم استشراف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي الدفاعي.يشار إلى أن معالييوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنه عمان  قد التقى خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي بواشنطن وناقشا ملفات سياسية ذات اهتمام مشترك على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب العلاقات الثنائية الجيدة والتاريخية بين البلدين على مختلف الأصعدة، وآليات العمل المشترك بغية تعزيز أواصر العلاقات العمانية – الأمريكية في شتى المجالات. من جهة أخرى شهد مقر مركز السلطان قابوس الثقافي بواشنطن محاضرة قدمها الدكتور محمد بن سعيد المعمري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية حول مرتكزات التعايش السلمي في السلطنة.  وأكد المعمري أن السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة للسلطان قابوس بن سعيد  سلطان عمان  تشهد عصراً ذهبياً فريداً في التعايش السلمي، إذ عملت الحكومة على ترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والتعايش في المجتمع العماني في جوانب ثلاثة رئيسية هي: «الجانب القانوني والتعليمي والإعلامي»، بما يكسب تلك القيم الإنسانية ديمومة وعمقاً على صعيد العلاقات الفردية والإنسانية

الولايات المتحدة الأمريكية:سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي، وأن العلاقات الثنائية بينهما جيدة وتاريخية على مختلف الأصعدة. جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية ” دانا دبليو” مشيرة إلى أن يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية و جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي ناقشا مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الصراع في اليمن، وحرية الملاحة، والتعاون المتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب. وبحسب المتحدثة فقد أكد معالي الوزير ماتيس على أن السلطنة شريك أمني إقليمي حيوي للولايات المتحدة، وقد تم استشراف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي الدفاعي.يشار إلى أن معالييوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنه عمان قد التقى خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي بواشنطن وناقشا ملفات سياسية ذات اهتمام مشترك على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب العلاقات الثنائية الجيدة والتاريخية بين البلدين على مختلف الأصعدة، وآليات العمل المشترك بغية تعزيز أواصر العلاقات العمانية – الأمريكية في شتى المجالات. من جهة أخرى شهد مقر مركز السلطان قابوس الثقافي بواشنطن محاضرة قدمها الدكتور محمد بن سعيد المعمري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية حول مرتكزات التعايش السلمي في السلطنة. وأكد المعمري أن السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان تشهد عصراً ذهبياً فريداً في التعايش السلمي، إذ عملت الحكومة على ترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والتعايش في المجتمع العماني في جوانب ثلاثة رئيسية هي: «الجانب القانوني والتعليمي والإعلامي»، بما يكسب تلك القيم الإنسانية ديمومة وعمقاً على صعيد العلاقات الفردية والإنسانية

مسقط : عبد الله تمام 

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن سلطنة عُمان شريك أمني إقليمي حيوي، وأن العلاقات الثنائية بينهما جيدة وتاريخية على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية ” دانا دبليو” مشيرة إلى أن يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية و جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي ناقشا مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الصراع في اليمن، وحرية الملاحة، والتعاون المتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب.

وبحسب المتحدثة فقد أكد معالي الوزير ماتيس على أن السلطنة شريك أمني إقليمي حيوي للولايات المتحدة، وقد تم استشراف آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي الدفاعي.يشار إلى أن معالييوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنه عمان  قد التقى خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي بواشنطن وناقشا ملفات سياسية ذات اهتمام مشترك على المستويين الدولي والإقليمي، إلى جانب العلاقات الثنائية الجيدة والتاريخية بين البلدين على مختلف الأصعدة، وآليات العمل المشترك بغية تعزيز أواصر العلاقات العمانية – الأمريكية في شتى المجالات. من جهة أخرى شهد مقر مركز السلطان قابوس الثقافي بواشنطن محاضرة قدمها الدكتور محمد بن سعيد المعمري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية حول مرتكزات التعايش السلمي في السلطنة.

وأكد المعمري أن السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة للسلطان قابوس بن سعيد  سلطان عمان  تشهد عصراً ذهبياً فريداً في التعايش السلمي، إذ عملت الحكومة على ترسيخ قيم التفاهم والانفتاح والتعايش في المجتمع العماني في جوانب ثلاثة رئيسية هي: «الجانب القانوني والتعليمي والإعلامي»، بما يكسب تلك القيم الإنسانية ديمومة وعمقاً على صعيد العلاقات الفردية والإنسانية.

عن إسراء ثروت

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: