الأحد , 16 ديسمبر 2018
الرئيسية \ أخبارنا \ لا تصدق هذا المحافظ ياسيادة الرئيس
لا تصدق هذا المحافظ ياسيادة الرئيس

لا تصدق هذا المحافظ ياسيادة الرئيس

لا تصدق هذا المحافظ يا سيادة الرئيس

بقلم .. أحمد رفعت

لا يخرج من مكتبه ولا يلتقي المواطنين ولا يقوم بجولات مفاجئه او غير مفاجئه..لا يتقرب من الاهالي بالاشراف علي الخدمات التي تقدم لهم..او التي من المفترض ان تقدم لهم..ولا يقترب منهم في ازماتهم وما يتعرضون له من طارئ الاحداث..لا تجد له نشاطه في بداية العام المدرسي ولا في نهايته ولا يعرف عنه الا اعتماد الشهادات..لم يره احد مره واحده يشرف او يتابع او حتي يزور شارع يتم رصفه او تنظيفه ولم يره احد مره واحده يزور بشكل خاص اهالي شهداء الارهاب او مصابيه .. ولم يره احد مره واحده يمر علي نادي رياضي او مركز شباب في محافظته وبالتالي فلا مره واحده تدخل لرفع ظلم او اغاثة ملهوف او تكريم لمتفوق في اي مجال !
انما ستجدونه في افتتاح مشاريع قوميه انفقت عليها الدوله بعيدا عنه وعن ديوان المحافظه..وستجدونه في زيارات وزراء الحكومه او رئيسها لمتابعات رأسيه للمصالح الحكوميه التابعه لوزاراتهم حيث يكون استقبال المحافظ عملا بروتوكوليا تقليديا تفرضه التقاليد والاعراف..وستجدونه عند الجولات الميدانيه التي تقوم بها قيادات الصناديق والجمعيات الخيريه الكبري مثل تحيا مصر ومصر الخيبر وغيرها وفيها تقدم هذه الصناديق والجمعيات خدمات جليله وطيبه ورائعه يعتقد بعض الطيبيين ان للمحافظ دور فيها وهو لا حيلة له ولا يد في اي نشاط لها..باختصار ستجدونه عندما توجد كاميرا الفضائيات ومراسلي الصحف وفيها يتصدر البيه المحافظ الصور واللقطات ليتصور الناس انه انشط النشطاء وهو علي العكس تماما !
فما بالنا ان كان زائر المحافظه هو انتم يا سيادة الرئيس ؟!
هذه النوعيه موجوده..وكثيرون سيتصورون اننا نقصد محافظهم هم بعينهم..ويقولون انه ” محافظنا ” ولكنها في الحقيقه حاله اكثر منها شخص..هذه الحاله قد آن الاوان ان تختفي وان لا نراها في التعديل القادم باذن الله!

عن رشا همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: