الإثنين , 25 مارس 2019
الرئيسية \ اسيوط \ دراسات اقتصادية: مطار مسقط واجهة حضارية ورافد اقتصادي
دراسات اقتصادية: مطار مسقط واجهة حضارية ورافد اقتصادي

دراسات اقتصادية: مطار مسقط واجهة حضارية ورافد اقتصادي

مسقط : عبد الله تمام

يأتي مطار مسقط الدولي الذي احتفلت سلطنة عُمان بافتتاحه، تزامناً مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين، ليدشن مرحلة جديدة من مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها بكل حكمة واقتدار السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان.

وتؤكد دراسات اقتصادية أن المطار من حيث السعة والبناء العصري يعتبر واجهة حضارية، ويعد من محركات الاقتصاد الوطني، من حيث إسهامه في الناتج المحلي، وتنشيط حركة التجارة والاقتصاد والسياحة والاستثمار، وتوفير فرص العمل، ورفد حركة الشحن الجوي بالنسبة لشركات الطيران والشحن الجوي، وخدمات المناولة.

كما أن مطار مسقط الدولي الجديد هو إضافة نوعية إلى رصيد المنجزات والمكتسبات التي تحققت بسواعد أبناء الوطن، ولبنة إلى لبنات البنية الأساسية، والذي روعي في تصميمه المواصفات العالمية وأعلى مستويات الخدمة التي تتمتع بها المطارات العالمية.

ومن هنا روعي في تصميم مبنى مطار مسقط الدولي الجديد ليواكب الزيادة المطردة في أعداد المسافرين، وليكون عامل جذب اقتصادي كبير، وليحقق التنافسية المطلوبة، فالمبنى ـ بجانب أنه يعد تحفة معمارية ويعكس مقومات السلطنة وإمكاناتها السياحية والاقتصادية والتراثية وتاريخها الحضاري ـ تبلغ طاقته الاستيعابية 20 مليون مسافر سنويًّا، ويشتمل على مدرج بطول 4 كيلومترات وبرج للمراقبة الجوية بارتفاع 103أمتار، وهو ما يعطيه ميزة استقبال وتسيير رحلات متعددة، ومبنى للشحن الجوي وآخر للتموين، بالإضافة إلى مبنى لصيانة الطائرات ومبانٍ ملحقة أخرى بالمطار.

وأكدت الدراسات الاقتصادية أن سلطنة عُمان قد أدركت مبكراً أن المطارات ـ لكونها أحد مكونات قطاع النقل ـ تلعب دورا كبيرا لا يقل عن غيرها من المكونات الأخرى، سواء في الجذب الاقتصادي والاستثماري والسياحي والتجاري، وتنشيط حركة النقل والشحن الجوي، أو في تطوير وتنمية البيئة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية.

ومن هذا المنطلق اتخذت السلطنة خطوات عملية وحثيثة لتعظيم الفائدة، وتحقيق المرجو من قطاع النقل، وإعطاء القطاع الاهتمام الذي يليق به في الخطط والبرامج التنموية، لكي يأخذ هذا القطاع وضعه الحيوي مع بقية القطاعات لتشكل التكامل المنشود في تحقيق سياسة التنويع الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، فالمطارات في السلطنة لا تقل عن غيرها من المنشآت والمشروعات في أداء دورها، فهي تعد من ركائز البنية الأساسية، ومكونات شبكة النقل في السلطنة، ناهيك عن ما تسهم به في تعزيز حركة نقل الناس والبضائع داخل البلاد وخارجها.

عن إسراء ثروت

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: