السبت , 19 يناير 2019
الرئيسية \ أخبارنا \ الألعاب الإلكترونية…تسلية إمتاع وخطورة
الألعاب الإلكترونية…تسلية إمتاع وخطورة

الألعاب الإلكترونية…تسلية إمتاع وخطورة

بقلم : زهراء أحمد

تعددت الأجهزة الإلكترونيةالتي يتنافس في استخدامها الأطفال كالأجهزة السطحية اللمسيةمثل(البلاك بري،الآيفون،الآي باد،الكمبيوتر،أجهزة الليزر)انتشرت بكثرة الألعاب الألكترونية علي نطاق واسع بين فئة الشباب والأطفال،لأنها تتصف بالتفاعليةبينها وبين الطفل،لوجود المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة،التي تتطلب من الطفل أن يتقمص الشخصية العدوانية ليلعبهاويمارسها،أدت هذه الألعاب ببعض الأطفال والمراهقين إلي حد الأدمان المفرط،هذا ما اضطر بعض الدول إلي تحديد سن الأشخاص الذين يسمح لهم بممارسة هذه الألعاب لفترة زمنية معينة،كثرة الأقتران فيها تسمي في الكتاب العزيز باللعب واللهو،اللعب زمن الصبا،واللهو زمن الشباب،هكذا تلهو الدنيا بزخرفها ومن فيها عن الابتعاد عن العبادة بالتشريعات الإسلامية،المباح من اللعب واللهو هو الترويح والإنبساط لإزالة التعب والمشقة من مجهودات الحياة الدنيا

قال تعالي:(“وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون”)الغرض من هذه الألعاب تحفيز الإبداع عند الأطفال وزيادة قدرتهم علي اتخاذ القرار والفهم السريع بشكل عام،وزيادة القدرة علي التركيز في عدة أشياء مرة واحدة مع تنمية الذاكرة وزيادة سرعة التفكير،تحسين المهارات الإدراكية في تنسيق حركة العين واليد،مساعدة الطفل علي التآلف مع التقنيات

الحديثةوالجديدة،وطريقة الدفاع عن النفس ومقاومة الهجوم الذي قديقع عليها،القدرة علي التخيل والإبتكار وسهولة الإنخراط بالمجتمع المحيط،فبالرغم من هذه المهارات والفوائد إلا أن ينبغي علي الوالدين الرقابة الدائمة و تحديد وقت معين للطفل أثناء ممارسة هذه الألعاب،وتشجيع الطفل علي ممارسة أنشطة يدوية أخري.

إلا أن هناك العديد من السلبيات التي تسببها ممارسة هذه الألعاب التي يجب الحذر من الوقوع فيها أثناء اللعب، قد تعلم الطفل طرق القتل والإيذاء،العنف لأن أغلب الألعاب القتالية تعتمد علي تنمية حس الإجرام عند اللاعب وإظهار المتعةوالتسلية في قتل الآخرين،ونظرا لصغر سن الطفل فإنه سيستحيب بشكل سريع وإدمانها بشكل سلبي الذي قد يؤدي إلي عدة مشاكل صحية:(آلام الظهروالصداع،وإجهاد العينين،هدر الوقت،التي تتطلب الكثير من التركيز والطاقة،بالإضافة إلي التخلي عن النشاطات الأخري من أجل قضاء وقت أكثر في اللعب،قد يؤدي الأمر إلي البعد عن عبادة الله، التخلي عن هواياتهم وصعوبة التكيف مع الحياة

بالإضافة إلي أن هناك ألعاب أثارت جدلا كبيرا في الفترة الأخيرة مثل لعبة “الحوت الأزرق”التي سببت إضرار علي مستخدميها كالإنتحار والخمول،ولعبة”المومو”التي تقوم بتهديد العديد من مستخدميها بإنها تعرف الكثير من المعلومات عنهم،وهذا ما أثار رعب الكثير من الأطفال،وتسبب لهم الكوابيس وتؤثر عليهم نفسيا،لذلك يجب علي الآباء المراقبةالمستمرة للأطفال وبعدهم عن ممارسة هذه الألعاب الخطيرة.

عن بسيوني عبدالحميد همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: