السبت , 23 مارس 2019
الرئيسية \ أخبارنا \ لا بقاء للضعيف
لا بقاء للضعيف

لا بقاء للضعيف

بقلم _ زهراءأحمد

 

انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة ظاهرة التنمر وأصبحنانراها في كل مكان،

في المدارس او في الشوارع او الجامعة حتي في مكان العمل وأيضا في

الأحياء السكنية، وعادة ما تسبب ضررا جسديا ونفسيا بليغا علي المعتدي

عليه،وأحيانا قد يصل أثرها السيئ عليه إلي أن تدفعه إلي الأنتحار،إذا لم يجد

من ينتبه لحالته ومعاناته اليومية، لأن التنمر شكل من أشكال

العنف،الإساءة،الإيذاء الذي يكون موجها من شخص أو مجموعة من الأشخاص

إلي شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص الأقل قوة سواء بدنيا أو نفسيا،

يعتمد المعتدي علي قوته أو رفقته لذلك في المقابل يستغل ضعف المعتدي عليه

أو انفراده،ينتشر التنمر اللفظي والعاطفي بنسبة أكبر،المعتدي لايدرك حجم

المشكلة و الضغط النفسي الذي يسببه علي المعتدي عليه خاصة مع الأطفال،

قد يدفع البعض إلي كره المدرسة وتركهاحيث لا بقاء للضعيف ولا احتكام إلا

للغة القوة الوحشية دونما مراعاة لخلق قويم أو لسلوك فاضل،هذا عكس ما

أمرنا الله به الواجب علي جميع الآباء والأمهات أن يقووا الوازع الديني لدي

أولادهم،وتربيتهم علي العقيدة الصحيحة،الأخلاق الحسنة،الأحترام،

الأدب،ومحبة الآخرين والحرص علي مساعدتهم

 

حيث قال تعالي:(“ياآيها الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس

والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما

يؤمرون”)دور الأسرة في توعية أطفالهم يأتي بالمرتبة الأولي يليه دور المجتمع

علي الضغط النفسي والمشاكل التي تسببها ظاهرة التنمر؛لذلك يجب المحافظة

علي طريقة التعامل بين الآباء والأبناء،يجب علي الإنسان أن يأمر أهله

بالمعروف كزوجته وأولاده،ينهاهم عن المنكر

 

قال صلي الله عليه وسلم:(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)علي والدي

الطفل أن يهتما بأمره ولا يتركونه هملا بلا رعاية خاصة أن هناك أشخاصا من

الصنف الكتوم المنغلق علي نفسه فلا يكاد يبوح بما يجول في خاطره فعلي

الوالدين أن يربطا علاقة قوية تتجاوز حدود الأبوة إلي صداقة،ينبغي تدريب

الأولاد علي رياضات الدفاع عن النفس،وتعزيز قوتهم البدنية والنفسية وتزيد

من ثقتهم بأنفسهم وقوة الشخصية لدي الأطفال، واختيار الإعلام المناسب

لأطفالهم لمشاهدتها مثل: المحطات التليفزيونية الهادفة علي بث البرامج

التعليميةوالدينية والوثائقية وتجنب البرامج العنيفة

عن بسيوني عبدالحميد همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: