الإثنين , 25 مارس 2019
الرئيسية \ مقالات \ بعد إستشهاد اكثر من 40 مسلم في صلاتهم بنيوزيلندا “نحن أم أنتم الارهابيون؟”
بعد إستشهاد اكثر من 40 مسلم في صلاتهم  بنيوزيلندا “نحن أم أنتم الارهابيون؟”

بعد إستشهاد اكثر من 40 مسلم في صلاتهم بنيوزيلندا “نحن أم أنتم الارهابيون؟”

كتب بسيونى عبدالحميد همام

في عالم “مريض” لايعترف بالحق ولايخضع في كل تقديراته وتحليله الي العدل والانصاف انما يضع القوه المسلك الوحيد ومعيار التقييم في عالم تعالت اصواته النجسه متهمة اشرف الديانات واطهرها وختامها بالارهاب والتطرف ولم يصمتو يوما عن توجية الاتهامات للقيادات السياسيه في الدولة التى يشعرون بخطرها لو نجحت في الاستقرار واستتبت فيها امور الحكم واصبح كل ماشغلها في التطوير والبناء لم يصمتو عن اتهامها الدائم بالعجز امام العمليات الارهابيه والفشل في حماية الاقليات الدينيه المقيمه علي اراضيها وتظهر الاحداث دائما ان تلك الاتهامات ومايردد من الشعارات لم يكن الهدف منه سوى تحقيق اغراض سياسيه بكسر شوكة هذه البلاد وتركيعها امام الهيمنة الغربيه ولكن تبقي الحقائق الراسخه في معاملة الغرب للمسلمين في بعض البقاع من الارض الغربيه او حتي دعمهم الخفي  لمن ينتهك ابناء ملة الاسلام في شتى بقاع الارض فالقدس ومسلميها  لم يجدو من اولئك سوى الخذلان ودعم اعدائهم بدلا من الوقوف بجوارهم ومنحهم اقل حقوقهم  وفي بورما يصمت العالم وكأن علي رؤوسهم الطير امام مايتعرض له المسلمين من ابادة وانتهاك للحرمات والكثير والكثير من الامثله اعرفها وتعلمونها فلامجال لذكرها والحديث عنها ولطن ماحدث اليوم ظاهرة استثنائيه وظلم بين لاامة المليار وانتهاك لحرمة بيتين من بيوت الله داستهم اقدام حسالة من البشر لاشرف لهم ولاعرض داست اقدامهم اللعينة طرقات وباحات بيت يذكر فية اسم خالقهم  واطلقو النيران علي مسلمين عزل ذهبو الي مساجدهم ليؤدو فرض ربهم فنالو الشهاده بيد الغدر اكثر من اربعون مسلما اليوم فارقت اراواحهم الطاهر اجسادهم المخترقة بطلقات نارية دون ذنب ارتكبوه الا انهم مسلمون وفي مكان مسلم وهذا الامر شرفا لهم وان كان من وجة نظر القتله اثما وذنبا كبيرا

ايها العالم الصامت ايها الحكام الخائفون علي المناصب هل سوف تكتفون كما تفعلون في كل مره بالشجب والرفض ان من حق كل مسلم علي كل مسؤل في العالم اجمع ان يعرف وبصدق الحقيقه الكامله وراء هذا الحادث المهين ويجب ان يوفر العالم الغربي ضمانات وحماية مناسبه لدور العباده كما نفعل نحن من تأمين للكنائس ماحدث اليوم لم يكن مجرد قتل مجموعة من المسلمين وكفي فهذه قضية جنائيه لها طريقها القانونى والدستورى ولكن القضيه الثانيه والاخطر هى انتهاك حرمة المسجد ووتنفيذ تلك الجرائم بين جدرانه 

وفي النهايه هل سوف يصمت العالم وتمر الحادثه مرور الكرام ام سوف يقف المسلمين رافعين رايات العزة والشرف  مقتصين بالكلمه لااخوانهم الشهداء

 

عن بسيوني عبدالحميد همام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: